24.4.11

كتب في النسوية الإسلامية


Muslim Women of Power: Gender, Politics and Culture in Islam

Muslim Women of Power: Gender, Politics and Culture in Islam, Clinton Bennett, London-Continuum (October 28, 2010), 256 pages.
عنوان الكتاب باللّغة العربية: "النساء المسلمات في السلطة: النوع الاجتماعي، والسياسة، والثقافة في الإسلام". يقدم "كلنتون بينّت"، المحرر في موسوعة العالم الجديد، وأستاذ الدرسات الدينية في جامعة نيويورك الحكومية، في كتابه، عملاً مثيراً يتضمن تحدياً للتصور، واسع الإنتشار، الذي ينظر للمرأة المسلمة بأنها إنسانة مقموعة في مجتمعاتها. إذ يَعرِض الكتاب لخمسة نساء تولين مناصب قيادية عليا في أربعة دول إسلامية، هن: "بنازير بوتو" في الباكستان، وكل من "خالدة زاي" و"الشيخة حسينة" في بنغلادش، و"تانسو جيلر" في تركيا، و"ميجاواتي سوكارنوبوتري" في إندونيسيا. هذه النماذج النسائية القيادية المنحدرة من عائلات سياسية بالولادة أو بالزواج، طرحت أسئلة مثيرة حول مدى لعب هذه الخلفية العائلية دوراً، إلى جانب المهارات والصفات الشخصية، في صعودهن إلى السلطة. وعرضت الدراسة لحياتهن، وعملهن، بهدف الكشف عن قضايا ذات علاقة منها؛ دور الثقافة والنوع الاجتماعي في الإسلام، وطبيعة الدولة الإسلامية. إلى جانب تساؤلات حول دور الثقافة والإسلام في دعم أو إحباط أدور النساء القيادية، وإمكانية التمييز بين الإسلام والثقافة؟ تضمن الكتاب مقدمة بعنوان: خمس نساء، أربع دول، إلى جانب ستة عناوين تعرض أولها لجدل تولي المرأة مناصب القيادة، وخصص بقيتها لعرض نماذج القياديات السابق ذكرها، واختتم الكتاب بطرح قضية النوع الاجتماعي والسياسية والثقافة في الإسلام.





An Islam of Her Own: Reconsidering Religion and Secularism in Women's Islamic Movements, Sherine Hafez, New York- NYU Press (April 11, 2011), 208 pages.
عنوان الكتاب باللّغة العربية: "إسلامها: إعادة النظر في الدين والعلمانية في الحركات النسائية الإسلامية". فيما يتصدى العالم لقضايا التشدد الديني، والتطرف السياسي، والعنف المستشري، الذي يبحث عن مبررات له، سواء في الخطاب الديني، أو العلماني، يُنظر لمجموعة النسوة اللواتي يتّخذن من الإسلام أداة للتغيير على المستويين الفردي والاجتماعي، على أنهن متدينات يعتنقن أيديولوجية تحرمهن الكثير من الحريات العصرية، أو كنسويات يسعين للتمكين عبر رفض الدين، وتبني الخطاب العلماني. ظهرت هذه الافتراضات من خلال اتجاه سائد في الأدبيات تضع التدين والعلماينة على طرفي نقيض، مما يؤثر على هويات وخبرات ونشاطات النساء في المجتمعات الإسلامية، بينما على أرض الواقع فإن نشاطات المرأة المسلمة المستندة إلى الإسلام تتماشى مع المبادئ العلمانية على وجه المساواة. وتحاول شيرين حافظ، أستاذ مساعد في دراسات المرأة في جامعة كاليفورنيا، ومؤلفة كتاب "شروط التمكين: النشاط الإسلامي النسائي في القاهرة"، في كتابها، التركيز على النشاطات النسائية الإسلامية في مصر، للتصدي للتمثيلات المزدوجة للشخصيات الدينية والعلمانية، بالاستناد إلى سنوات من البحث الاثنوجرافي الميداني داخل الحركة النسائية الإسلامية في القاهرة، قامت حافظ خلالها، بتحليل الطرق التي تتحدث فيها النساء المشتركات في النشاطات الإسلامية عن أنفسهن، ويعبرن عن رغباتهن، ويجسدن الخطابات التي تكون فيها الحدود بين الديني والعلماني غير واضحة.





When Muslim Marriage Fails: Divorce Chronicles and Commentaries, Suzy Ismail, USA- amana publications; First edition (July 2, 2010), 136 pages.
عنوان الكتاب باللّغة العربية: "عندما يفشل زواج المسلم: الطلاق والسجلات والتفاسير". تقدم سوزي إسماعيل، الحاصلة على دكتوراه في الاتصال المنظم البين-ثقافي من جامعة "روتجرز"، والمدرسة في قسم الإتصال بجامعة "ديفري"، كتاباً هاماً حول انهيار زيجات المسلمين في الغرب، باستخدم نهج السرد القصصي، ويقدم الكتاب للقارئ نظرة في خمسة من أنواع الزيجات الفاشلة، تعرض فيها وجهات نظر كل من الأزواج ثم الزوجات على التوالي، يتبعها تعليقات المؤلفة حول أسباب فشل الزواج. ورغم اختلاف كل قصة عن الأخرى، إلا أن الموضوع المشترك بينها هو سوء التواصل، وغياب الرؤية المشتركة للحياة. ومن خلال سرد قصص فشل الزواج من كلا الطرفين، تقدم المؤلفة فرصة للقارئ، لرؤية كيف لشخصين يتشاركان بوضع واحد، أن يمتلكا وجهات نظر مختلفة، ومشاعر متناقضة، ولتذكيره بالأهمية الكبيرة للاتصال في كافة أشكال علاقاتنا الوثيقة. وتتراوح القصص بين أزواج حديثي عهد بالزواج، فشلوا في إدارة المراحل الأولى من الزواج، إلى آباء وأمهات تركوا بعضهم بعض بعد عقود من العلاقة الخالية من مشاعر الحب. كما تطرقت القصص إلى قضايا العنف الأسري، والاختلافات الثقافية، والخيانة الزوجية.



Women Under Islam: Gender, Justice and the Politics of Islamic Law (Library of Islamic Law), UK- I. B. Tauris (June 21, 2011), 232 pages.
عنوان الكتاب باللّغة العربية: "المرأة في ظل الإسلام: العدالة، وسياسات التشريع الإسلامي". تُعتبر قضية، كيف يُعامِل الإسلام المرأة واحدة من أكثر المسائل إثارة للجدل الساخن، في عصرنا الحالي، وترى "كريس جون باولي"، زميلة حقوق الإنسان في جامعة هارفارد، التي عملت فيها كأستاذة في الشريعة الإسلامية، وتراست قبل ذلك وحدة التنمية وحقوق الإنسان في جامعة بون، وعملت مع الأمم المتحدة في العديد من مشاريع القوانين الخاصة بحقوق الإنسان، ترى أنه كثيراً ما يُساء عرض مفهوم "الشريعة الإسلامية"، كمفهوم أحادي متجانس، بدلاً من اعتباره مجموعة من التفسيرات والممارسات المختلفة. وأنه من الضروري تحديد الكيفية التي تعمل بها الشريعة الإسلامية بشكل حقيقي، كأساس لأي تقدّم في نقاش موضوع الشريعة الإسلامية والنوع الاجتماعي (الجندر). تقوم "باولي"، في كتابها، باستكشاف الظروف المهيئة لاستدامة التفسيرات الأكثر ليبرالية للشريعة الإسلامية في قضايا الجندر، من خلال دراستها لمختلف تفسيرات، وتواريخ، وممارسات الشريعة الإسلامية في بلدان مختلفة. ووجدت أن الاستقلال السياسي للمؤسسات القضائية هو العامل الأكثر أهمية من المحافظة (conservativism) النسبية للمجتمع. ويقدم هذا الكتاب رؤىً جديدة، ليس لطلبة القانون والمهتمين بالمساواة بين الجنسين فحسب، بل لأي شخص مهتم بالمجتمعات الإسلامية. يتضمن أربعة فصول تحمل العناوين التالية: "تونس: الإصلاح الإسلامي المثالي"، "مصر: الإصلاح المحافظ المتزايد"، "باكستان: الحداثة الأرثودكسية"، "جنوب أفريقيا: الطعون الدستورية للشريعة الإسلامية".



Citizenship, Faith, and Feminism: Jewish and Muslim Women Reclaim Their Rights (HBI Series on Gender, Culture, Religion and Law), Jan Feldman, USA- Brandeis (May 10, 2011), 256 pages.
عنوان الكتاب باللًغة العربية: "المواطنة، والإيمان والنسوية: استرداد حقوق النساء اليهوديات والمسلمات". تعيش النساء المتدينات في الديمقراطيات اللّيبرالية حالة من "المواطنة المزدوجة"، نتيجة تناقض انتماءهن إلى مجتمع مدني، ومجتمع ديني بالوقت ذاته؛ فالمجتمع المدني يمنحهن الضمانات الدستورية، والحقوق المتساوية، كمواطنة بغض النظر عن الجنس، بينما تتوزع في المجتمع الديني التقليدي، أدوارهن وسلطاتهن بناءاً على نوعهن الاجتماعي (الجندر). وتبين "جان فيلدمان"، الأستاذة المشاركة في العلوم السياسية، والمتخصصة في النظرية السياسية، في جامعة "فيرمونت". في كتابها كيف أن صاحبات هذه "المواطنة المزدوجة" سواء كنَّ من النساء اليهوديات الأرثودكس في إسرائيل، أو النساء المسلمات في الكويت، أو النسوة من كلا الديانتين في الولايات المتحدة الأمريكية، قد نَشرنَ الوعي بحقوقهن في المواطنة المدنية بشكل متزايد، في محاولة منهن للإصلاح، لكن، دون التعرض لدياناتهن بالضرر. والخيار بالنسبة لهن، لا يكون بالخروج من الأعراف الجندرية التقليدية الدينية ولا بالإذعان لها. وبدلاً عن ذلك، فإنهن يستخدمن نصوص المواطنة المدنية جنباً إلى جنب، مع النصوص الأصلية لديانتهن، لإيجاد قراءة بديلة تحسن من أوضاعهن.



هناك تعليق واحد: