6.5.08

الحرب والقرار: داخل البنتاغون وفي مستهل الحرب على الإرهاب


War and Decision : Inside the Pentagon at the Dawn of the War on Terrorism

الحرب والقرار: داخل البنتاغون وفي مستهل الحرب على الإرهاب




المؤلف: دوغلاس فيث
الناشر: هاربر كولن ببليشيرز
تاريخ النشر: 8 أبريل ‏2008‏


معلومات من داخل البنتاغون
يقدم فيث كتابه الجديد "الحرب والقرار" ليكون أول من يكشف خفايا العمل الذي كانت تقوم به وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ومواقفها المختلفة خلال أكثر المراحل أهمية وجدلا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية والعالم. مستعينا بمجموعة من الوثائق والسجلات الفريدة، والمناقشات غير المعلن عنها سابقا والتي دارت خلال عدد كبير من الاجتماعات على مستوى كبير من الأهمية، ومظهرا كيفية إصدار المئات من القرارات الهامةّ والجدلية التي هدفت الى الدفاع عن المصالح الأمريكيّة أثناء وبعد أزمة الحادي عشر من سبتمبر.

من بين جميع المسؤولين عن التخطيط والتقييم للحرب التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش على الإرهاب قليلون هم الذين يثيرون الجدل كما هو الحال فيما يتعلق بالمحلل الإستراتيجي دوغلاس فيث وكيل وزارة الدفاع الاميركية السابق ورئيس الفريق السياسي في عهد وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد. حيث يعتبر دوغلاس فيث أحد أهم محللي السياسية الدولية المؤثرين في القرار الأمريكي لما يزيد عن 25 عاما، فقد عمل فيث قريبا من رامسفيلد وبول وولفوتز وكولن باول و كونداليزا رايس ونائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني والرئيس جورج بوش في رسم رد الفعل الأمريكي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 بدءا من الحرب الناجحة على أفغانستان وحتى الاجتياح – الأكثر تحديا وصعوبة- للعراق وتداعياته.


قرار الحرب صحيح والأخطاء الجدية حدثت بعد الحرب
يرى فيث في كتابة أن قرار الإدارة الأمريكية بشن الحرب على العراق كان قرارا صحيحا؛ لكن الفشل الحقيقي ظهر في المرحلة السياسية الانتقالية التي أعقبت الغزو مباشرة، وأن من يتحمل مسؤولية هذا الفشل هم الأشخاص الذين قاموا بإدارة هذه المرحلة؛ والتي ضمّت: وزير الخارجية السابق كولن باول، ومسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، والقائد السابق للقيادة العسكرية المركزية الجنرال تومي فرانكس، والحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر.

وبإقراره بارتكاب أخطاء جديّة من قبل الإدارة الأمريكية في مستوى دقة المعلومات الاستخبارية، والخطط العملية والسياسية الخاصة بغزو العراق؛ وكذلك دقة التقارير الاستخبارية عن أسلحة العراق البيولوجية والكيميائية وبرنامجه النووي، ومدى أهميتها في إدراك التهديد الذي يمثله النظام العراقي؛ يستدرك فيث أنه مهما كان التخطيط جيداً؛ فإن أخطاء قد ترتكب خصوصا في زمن الحرب.

اتهامات لمسؤولين أمريكيين
ويرى فيث أنه كان يتعين على وزير الخارجية الأمريكي- آنذاك- كولن باول الاستقالة بعد فشله في إقناع فرنسا وألمانيا بخوض الحرب إلى جانب أمريكا، وفشله في إقناع تركيا بتسهيل الغزو عبر أراضيها؛ واتهمه بأنه كان يعمل مع نائبه ريتشارد أرميتاج، من وراء الكواليس، لإفشال الاقتراحات التي قدمها فيث وغيره من المسؤولين في وزارة الدفاع، وتقويض القرارات التي اتخذها بوش بشأن العراق. ويتهم فيث كذلك، الحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر، بارتكاب أخطاء كثيرة في العراق، تفوق الأشياء الجيدة جميعها والتي حصلت بعيد الغزو. ويمضي فيث في اتهاماته لتصل إلى؛ وزارة الخارجية الأميركية، ووكالة الاستخبارات المركزية، والقيادة المركزية الأميركية، بأنها كانت تقف ضد القيادات العراقية في المنفى وبالأخص أحمد الجلبي.

المؤلف في سطور
شغل دوغلاس فيث منصب وكيل وزارة الدفاع الاميركية حتى استقالته في 8 أغسطس عام 2005، كما عمل رئيسا للفريق السياسي في عهد وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد. ويعمل الآن مدرسا في جامعة جورج تاون، ومشاركاً متميزاً في رسم سياسات الأمن القومي الأمريكي.



المصادر:
§ http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/08/AR2008030802724.html
§ http://www.booksamillion.com/ncom/books?id=4050938219137&isbn=0060899735

6.2.08

العرب في المرآة

Arabs in the Mirror: Images and Self-Images from Pre-Islamic to Modern Times

العرب في المرآة: الصور والتصورات الذاتية من عصر ما قبل الإسلام إلى العصور الحديثة


المؤلف: نسيم رجوان
الناشر: يونفرستي أوف تكساس برس
تاريخ النشر: 15 أبريل 2008

يهدف هذا الكتاب إلى تغيير الصورة النمطية التي ينظر فيها الغربيون للعرب، من خلال إتاحة المجال للقارئ الغربي الإطلاع على مجموعة متنوعة من الإنتاج الفكري والثقافي لعدد من الكتاب والمفكرين العرب منذ عصر ما قبل الإسلام وحتى وقتنا الحالي. يطرحون فيها وجهات نظرهم حول مجموعة من القضايا الهامة على المستويات السياسية والاجتماعية والفكرية.

من هو العربي؟
يطرح المؤلف نسيم رجوان، في كتابه سؤالا بسيطا: "من هو العربي؟" ويرى أن كثيرا من الغربيين يميلون إلى تقديم إجابة فيها الكثير من التسطيح نتيجة حصرهم للعربي في صورة نمطية مبسطة، ولكن الحقيقة أن تعريف العربي أمر أكثر تعقيدا و إثارة. ويرى رجوان أن المفكرين العرب أنفسهم انشغلوا كثيرا في نقاشات تهدف إلى وضع تعريف محدد لمعنى "العربي" منذ فترة ما قبل العصور الإسلامية، وخرجوا بمجموعة متنوعة من النتائج حول طبيعة وامتداد "عروبيتهم". وبالمثل فإن الغربيين وغيرهم قد حاولوا أيضا تحليل وتفسير الهوية العربية، ولكنهم وصلوا في كثير من الأحيان إلى نتائج سلبية تتعلق بالثقافة العربية وقدرتهم على حكم أنفسهم بأنفسهم.

محاولة تغيير الصورة النمطية
وقد حاول مؤلف الكتاب، وهو عالم عراقي المولد، الإتيان بوجهة نظر جديدة تتعلق بالتساؤل حول تحديد وتعريف الهوية العربية، من خلال حشده لمجموعة متميزة من الكتابات حول هذا الموضوع من قبل كتاب عرب وغربيين، حاولوا في كتاباتهم تحديد ماذا يعني أن تكون عربيا؟ وبدأ المؤلف منذ عصور ما قبل الإسلام واستمر إلى آخر عقود القرن العشرين، مستشهدا بمقولات مفكرين تراوحوا من أبن خلدون إلى الكتاب الحداثيين من مثل محمد جابر الأنصاري، ومحمد حسنين هيكل، وأحمد أمين، وسعيد وغيرهم. ومن خلال كتاباتهم أظهر رجوان كيف تشبث العرب بقضايا غاية في الأهمية مثل أثر الدين الإسلامي على الثقافة العربية، وبروز الاتجاهات القومية، والسعي نحو تحقيق الديمقراطية، ووضع المرأة العربية، ومستقبل الأجيال الشابة، ووضع مصر في العالم العربي، والدور الإسرائيلي في الصراع الدائر في الشرق الأوسط، والغزو الثقافي الغربي للعالم العربي، والوحدة والتنوع في العالم العربي، وغيرها من القضايا المصيرية.

هل تتغير الصورة؟
ومن خلال السماح للغربيين على الاطلاع على ما يكتبه العرب عن أنفسهم، استطاع هذا الكتاب أن يفند الغرب من صور نمطية خاطئة عن العرب من مثل أن العرب غير قادرين على عكس صورتهم عن أنفسهم للغرب، أو أن العرب عاجزين عن حكم أنفسهم. بل على العكس كشف هذا الكتاب عن تراث عربي غني من نقد الذات، ومعرفة الذات في العالم العربي.

المؤلف في سطور:
نسيم رجوان: هو زميل بحث في معهد هاري إس. ترومان لبحوث تعزيز السلام في الجامعة العبرية في القدس. مؤلف لعدد من الكتب منها: "آخر يهودي في بغداد" و "غريب في أرض الميعاد".

المصادر:
University of Texas Press
http://www.utexas.edu/utpress/books/rejara.html

27.1.08

من برلين الى بغداد: بحث أمريكا عن هدف في عالم ما بعد الحرب الباردة

From Berlin to Baghdad: America's Search for Purpose in the Post-cold War World
من برلين الى بغداد: بحث أمريكا عن هدف في عالم ما بعد الحرب الباردة



المؤلف: هال براندز
الناشر: يونيفرستي برس اوف كنتكي
تاريخ النشر: يناير ‏2008


‏‏
يلقى الكتاب الضوء على المحاولات الأمريكية المستمرة في البحث عن هدف جديد في عالم متقلب سياسيا، ويرسم خريطة للتطور الذي شهدته السياسة الخارجية الأمريكية منذ ثورة الاتحاد السوفييتي الشيوعية وحتى الحرب التي أعلنتها إدارة جورج بوش الحالية على الارهاب.

التحولات في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية
أسس رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية سياسة بلادهم الخارجية ولمدة تقارب الأربعة عقود بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية على محاربة خطر الشيوعية. وعندما انهار "الستار الحديدي" الذي كان يفصل أوروبا في نهاية الثمانينات، تفككت أطر الاستراتيجيات الأمريكية الخارجية. وبدأت الولايات المتحدة الأمريكية بالبحث عن طرق جديدة لتحقيق الإجماع الداخلي حول أهداف سياستها الخارجية ولجعل المذاهب المختلفة للعولمة الأمريكية مفهومة. وقد قدمت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 عدوا جديدا يستدعي التوحد الداخلي ضده، وجعل بوش يعلن بعد الحادث بتسعة أيام فقط "أننا عثرنا على رسالتنا و أهميتنا".
ويناقش هال براندز أن سياسات الولايات المتحدة بعد الحرب الباردة قد تشكلت من خلال البحث عن نموذج مرشد جديد ليحل محل سياسة الاحتواء التي انتهت بشكل غير عقلاني بانهيار "الستار الحديدي". ويختبر في كتابه السنوات الستين ما بين 1989 و 2005 من خلال سرد تاريخ التطورات الكبيرة في السياسة الدبلوماسية للولايات المتحدة وربطها بالقضايا المفاهيمية العريضة التي شكلت السياسة الأمريكية.

رؤساء ومسار متعرج
ويرى المؤلف أن احتواء الشيوعية كان، لمدة أربعة عقود، هو الهدف الرئيسي للسياسة الخارجية الأمريكية، بما يسمح للأجيال المتعاقبة من الرؤساء السياسيين من بناء إجماع على أسس مقبولة عالميا. وبعد انهيار الشيوعية، يشرح المؤلف المحاولات العديدة لابتكار استراتيجية جديدة تجمع بين وضوح سياسة الاحتواء الأخلاقية، والفاعلية السياسية.
تتبع براندز المسار المتعرج للسياسة الخارجية الأمريكية التي تحولت من تأكيدها على المنطق و الأخلاق إلى أهداف غير مترابطة، وذلك أثناء الفترة ما بين الحربين الباردة والحرب على الارهاب. وفي ظل الافتقار إلى عدو حقيقي يمكن تحديده وجعله سببا للتوحد الداخلي، فإن إدارات الصحوة عهد ريغان وقعت ضحية التفكك المعقد. وقد ساهمت جهود وضع "النظام العالمي الجديد" في عهد جورج بوش الأب والجهود المتعددة لبيل كلينتون في فهم البيئة الدولية في تأسيس مكانة أمريكا في عالم ما بعد الحرب الباردة، ولكنها فشلت في النهاية في حل لغز القضايا الدولية المعقدة.

الحادي عشر من سبتمبر والهدف الجديد
فقد اعترفت إدارتي بوش وكلينتون وفي التسعينيات، أنه لم يكن ممكنا تقليل الأهداف الأمريكية العديدة التي شهدتها فترة ما بعد الحرب الباردة إلى مبدأ جوهري واحد يحقق لأمريكا القدرة على توجيه سياستها الخارجية ويزيد من التلاحم الأمريكي الداخلي .
وشكلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر مخرجا وحلا من خلال تبنى جورج بوش الابن الحرب على الارهاب كمهمة أمريكا العالمية الجديدة والهدف الجديد للسياسة الخارجية الأمريكية، ولأول مرة منذ انهيار الشيوعية حزمت أمريكا أمرها بشأن موقفها الدفاعي في الشؤون الدولية الذي مكن من تشكيل دعم محلي كبير لسياستها الخارجية. ولكن هذا الهدف الجديد فقد الكثير من قوته، حيث أضعفت النزاعات في الشرق الأوسط الروح المعنوية العامة.

المؤلف في سطور:
هال براندز: أكمل دراسته للدكتوراه في التاريخ من جامعة ييل الأمريكية، وهو مؤلف لمجموعة من المقالات الصحفية.

23.12.07

العودة إلى المجتمعات المحلية الآن: الاستعداد للتغيير المناخي ونهاية النفط الرخيص

Relocalize Now!: Getting Ready for Climate Change and the End of Cheap Oil

العودة إلى المجتمعات المحلية الآن: الاستعداد للتغيير المناخي ونهاية النفط الرخيص



المؤلف: جوليان دارلي/ ديفيد رووم/ سيلين ريتش
الناشر: نيو سوسيتي ببليشرز
تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2007
عدد الصفحات: 256 صفحة


كرد فعل على أزمة الطاقة العالمية القادمة، والانهيار الايكولوجي (البيئي) ، يلقي هذا الكتاب الضوء على بعض أفكار "العودة إلى المجتمعات المحلية على المستوى العالمي"، ويقترح طرقا تمكن الناس من خلق أموال محلية، وأنظمة خاصة بالطاقة والغذاء بهدف بناء بنية تحتية عامة ومتماثلة في مجتمعاتهم المحلية، ما يعني التخلص من العولمة.

ويرى الكتاب أنه عند انتشار الحديث عن أزمة الطاقة القادمة، وما يوشك أن يحدث من انهيار كبير للنظام البيئي العالمي، بين عامة الناس الذين سمعوا بهذه الأزمة، بدؤوا بالتساؤل حول الأمور التي يمكن عملها بهذا الخصوص، الأمر الذي جعل مؤلفوه يفكرون في وضع كتاب يقدم أفضل الأجوبة على تساؤلهم هذا.

العودة إلى المحلية
ويقدم كتاب "الاستعداد للتغيير المناخي ونهاية النفط الرخيص" الذي أعده أفضل محللي معهد "بوست كاربون" تحليلا متعمقا لأزمة الحضارة الصناعية، ويلقي الضوء على تمركزية النظام الاقتصادي العالمي في هذه الأزمة، وبعد ذلك يقترح خطة عامة "لإعادة المحلية" للطرق المعيشية الخاصة بالناس على المستوى العالمي. ويعزز فكرة أن يقوم الناس بإعادة خلق المجتمعات المحلية على مستوى الجيرة والأمة التي يمكنها من البدء ببناء "بنى تحتية عامة ومتماثلة" بهدف الاستمرار والبقاء، ويكون بموازاة ذلك طرق للعمل في نطاق شبكات علاقات معينة، تعمل معا من أجل مزيد من الدعم والتعاون. ويمكن القيام بذلك من خلال عرض ما يلي:
§ برامج محددة لخلق أنظمة محلية خاصة بالأموال، والطاقة، ووسائل المواصلات، والمؤسسات الحكومية، والغذاء، بحيث تصمم هذه البرامج من أجل مساعدة المجتمعات المحلية للاعتماد الذاتي على نفسها حالا وبدون تأخير.
§ استراتيجيات سياسية واسعة، والتي يجب ان يصل خطابها إلى المستويات السياسية والمؤسساتية بأسرع وقت ممكن، من أجل مساعدة المجتمعات المحلية على خلق نظام طويل الأمد يمكنه التكيف مع عصر "ما بعد الكربون".

التحرر السلمي من العولمة
إن الأفكار والمشاريع التي يحملها هذا الكتاب المبدع من مثل صندوق تمويل تقاعد المجتمعات المحلية، والتحرر من سيطرة الشركات، والتي تمثل طرقا غير عنيفة للتخلص من العولمة، هي أفكار قابلة للتطبيق، حيث زود المؤلفون كتابهم بملاحق للأدوات العملية التي تساعد الناس على العودة إلى المحلية، كما زودهم بأمثلة من المراسيم والمواثيق التي يمكن تطبيقها في أماكن عدة من لوس أنجلوس إلى ألاسكا وتورونتو، ويحتوي الكتاب بالإضافة إلى ذلك مسردا بالكلمات، وقسم شامل لجميع المصادر والمراجع الهامة. فالكتاب يحتوي كل ما يلزم لايجاد وبناء البدائل المقترحة فيه.

المؤلفون في سطور:
جوليان ديرلي: مؤسس معهد "بوست كربون" وهو فيلسوف وصحفي متخصص في القضايا البيئية، ومؤلف لكتاب: " High Noon for Natural Gas: The New Energy Crisis" 2003.
ديفيد رووم: مدير الاتصالات في معهد "بوست كاربون" خلفيته العلمية في مجال الهندسة، مهتم جدا بالقضايا البيئية واستخدام التكنولوجيا في الاتصالات والتعاون.
سيلين ريتش: مدير البرامج في معهد "بوست كاربون" خلفيتها العلمية في مجال مشاريع التنمية الثقافية للمجتمعات المحلية.

المصدر:
Amazon.com

6.12.07

جرائم الحرب: حملة اليسار لتحطيم الجيش وخسارة الحرب على الارهاب


War Crimes: The Left's Campaign to Destroy Our Military and Lose the War on Terror

جرائم الحرب: حملة اليسار لتحطيم الجيش وخسارة الحرب على الارهاب


المؤلف: روبرت باترسون
الناشر: كراون ببليشنغ قروب
تاريخ النشر: 26 يونيو 2007

ينتقد روبرت باترسون في كتابه اليسار الأمريكي المعارض للحرب ويتهم هذا الجناح بمحاولة النيل من القوات المسلحة الأمريكية ورجالها ومكانتها، مما يصعّب مهامهم العسكرية في العراق وغيره من الدول.

الجيش الأمريكي وحملات التشويه اليسارية
ويدّعي باترسون أن الساسة والأكاديميين الليبراليين يشنون حملة عدائية ضد الجيش والنظام العسكري الأمريكي في وسائل الإعلام المختلفة، والجامعات، والثقافة العامة في واشنطن، وحتى في هوليوود. ويبني فرضيته تلك على مئات المقابلات التي أجراها مع عدد من الجنود والبحارة والطيارين وفيهم عدد كبير من المقاتلين في العراق، كشف من خلالها عن درجة مفزعة من الثقل المتزايد الذي يتحمله هؤلاء الجنود نتيجة ما يبثه الليبراليون من تخمينات وتشاؤم واشمئزاز حول مهامهم العسكرية. والقضايا القانونية التي يرفعونها بخصوص جرائم الحرب في العراق. ولذلك فهو يدعو الولايات المتحدة إلى هزيمة الحملة الليبرالية على الجيش والنيل من أهدافها التي تخدم أعداء أمريكا بالدرجة الأولى.

وفيما يلي يورد المؤلف التفاصيل المريعة لجذور العداء والهجوم الليبرالي اليساري على القوات المسلحة الأمريكية من خلال طرحه لمجموعة من التساؤلات.
§ لماذا لم يقلق اليساريون أبدا بسياساتهم منذ عهد فيتنام التي تسببت في عمليات الاستيلاء الشيوعية وذبح الملايين من الأبرياء.
§ لماذا لم يعد أي من الأمريكيين مسؤولا عن خسارة أمريكا للحرب في فيتنام أو عن خلق انطباعات خاطئة حول المقاتلين الأمريكيين.
§ لماذا فشل الليبراليون الأمريكيون في تحديد، أو حتى الاعتراف بالإنجازات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة الأمريكية في الشرق الأوسط.
§ لماذا يكره الليبراليون الجيش الأمريكي كثيرا، ويريدون تغيير الثقافة العسكرية بشكل دراماتيكي أو حتى التخلص منها نهائيا.
§ كيف ينشر الأكاديميون اليساريون العديد من الحقائق غير الكاملة ويحرفون ويكذبون حول الصراع الأمريكي ضد الجهاديين الإسلاميين.
§ كيف تسمح الجامعية الأمريكية، ذات التجانس الأيديولوجي، لليساريين الراديكاليين بالازدهار ونشر الازدراء للقيم التقليدية التي كانت تنظر للجيش الأمريكي كأعظم جيش في العالم.
§ لماذا نجد وسائل الإعلام غير مهتمة بالأخبار الجيدة للجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان.
§ كيف اصبح مصنع الأحلام الأمريكي (هوليوود) مصنعا لخيانة أمريكا، ولماذا لم يعد هناك على الإطلاق أي فيلم يعالج الحرب الأمريكية العالمية ضد الجهاديين.
§ كيف تقبل الصفوة الليبرالية ووسائل الإعلام الدعايات المعادية لأمريكا كحقائق، مهما بلغت من التلفيق والإهانة.
§ كيف تلاعب الإسلاميون الجهاديون بالإعلام كأحد أهم استراتيجياتهم.
§ كيف يضطهد الناشطون المعارضون للحرب الموظفين العسكريين التي أدت إلى استياء عدد كبير من الجنود الأمريكيين.
§ كيف يرى الليبراليون انتشار فكرة أن الجنود الأمريكيين قتلة متعطشون للدماء حتى بين الأطفال الصغار.
§ كيف يرتبط السياسيون الليبراليون بالأعمال التحريضية ذات المكاسب السياسية القصيرة الأجل، وما هي التكلفة الحقيقة لهذه الأعمال؟
§ كيف يقبل السياسة الديمقراطيون بتحقيق آمال أعداء أمريكا من خلال شجبهم لمعسكر اعتقال خليج جوانتنامو، ولماذا أسسوا إداناتهم على مزاعم زائفة؟
§ كيف يمكن بل ويجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تكبح هذا الهجوم الليبرالي على قدرة أمريكا في الدفاع عن نفسها ضد أعداءها.


المؤلف في سطور:
روبرت باترسون، هو مساعد عسكري سابق للرئيس كلينتون، وطيار سابق في القوات الجوية الأمريكية، ومتمرس حروب في جرينادا، والبوسنة، والخليج العربي، والصومال، ورواندا. ومؤلف مجموعة من الكتاب منها: "إهمال الواجب: كيف عرّض بيل كلينتون الأمن القومي الأمريكي للخطر"، و "التجاهل المتهور : كيف عمل الدّيموقراطيّون اللّيبراليّون على بيع قوّاتنا المسلّحة بسعر بخس، وعرّضوا جنودنا للخطر، وعرّضوا أمننا للخطر".

المصادر:
http://www.conservativebookservice.com/products/BookPage.asp?prod_cd=c7083
http://www.amazon.com/War-Crimes-Campaign-Destroy-Military/dp/0307338266

29.11.07

عقلية الإرهابي

The Mind of the Terrorist: The Psychology of Terrorism from the IRA to al-Qaeda
عقلية الإرهابي: سيكولوجية الإرهاب من الجيش الوطني الايرلندي إلى القاعدة


المؤلف: جيرولد إم. بوست
الناشر: بلغراف ماكميلان
تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2007

هل صحيح أن الإرهابيين أناس مهووسين ومجانين كما يفضل أن يصفهم الكثيرون ممن يحاولون تفسير ما يقومون به من أعمال إرهابية؟ هذا ما يحاول جيرولد بوست الإجابة عليه في كتابه الوافر بالمعلومات حول نفسية الإرهابيين، وحقيقة الدوافع وراء تصرفاتهم، ودور التاريخ في تشكيل هذه الدوافع. وفي كتاب "عقلية الإرهابي" استخدم بوست خبراته لتفسير كيف يعمل دماغ الإرهابي وكيف يمكن لهذه المعلومات التي توصل إليها في القضاء على الإرهاب بشكل أكثر فاعلية.

الإرهابيون أشخاص طبيعيون
ينطلق بوست من حقيقة أن الارهاب شكل من أشكال الحرب النفسية، وبذلك فإنه يتطلب رد فعل مبني على تحليلات سيكولوجية معقدة لفهم كيف يفكر الإرهابيون. وقد توصل بوست، أستاذ علم النفس السياسي، إلى أن التكوين النفسي للإرهابي لا يختلف عن أي شخص عادي في الشارع. وقدم في كتابه خارطة طريق ليس حول فهم عقلية الإرهابي فحسب، بل أيضا كيف يمكننا استخدام هذا الفهم في عملية الردع والمنع والقضاء على الجماعات الإرهابية. وهذه الاستراتيجية مبنية على عقود من الدراسة المعمقة للشخصيات العنيفة، بما فيها مقابلات مع إرهابيين أدرجها بالتفصيل في صفحات كتابه.

دوافع الإرهابيين وفهم عقليتهم
قام المؤلف بالبحث والتحري حول الأنماط المختلفة للإرهابيين، من الانفصاليين الوطنيين كالجيش الوطني الايرلندي، إلى إرهابيي الثورة الاجتماعية مثل جماعتي "شننغ باث" و"وثر أندرجراوند"، كذلك المتطرفين المتدينين مثل جماعة القاعدة و"أوم شنريكايو"؛ وذلك من أجل اكتشاف الدوافع الحقيقية التي تقف خلف جعل هؤلاء الناس العاديين قتلة. ويرى بوست أنه عادة ما يتم تحييد معظم المكونات النفسية لصالح لتركيز على الاعتبارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعلنها الإرهابيون أنفسهم، وهذا ما يتسبب في تحطيم القدرة على الفهم الحقيقي لعقلية الإرهابيين.

محتويات الكتاب:
يحتوي الكتاب على مقدمة بعنوان: الإرهابيون والإرهاب. وأربعة أجزاء.
الجزء الأول: عندما يتسلل الكره إلى العظام: إرهاب الانفصاليين الوطنيين
- إرهاب الفلسطينيين العلمانيين
- الايرلنديين والباسك
- الكرد والتاميل
الجزء الثاني: ثورة ضد الأجيال: إرهاب الثورة الاجتماعية
- حالة الأوروبيين وشمال أمريكا
- حالة أمريكا اللاتينية
الجزء الثالث: القتل باسم الله: إرهاب المتطرفين الدينيين
- حزب الله وحماس
- القاعدة وأسامة بن لادن
الجزء الرابع: الوجه المتغير للإرهاب:
- الجهاد العالمي وإرهاب الانتحاريين
- أسلحة الدمار الشامل والمقاطعة الشاملة
- التحديات والمضامين

المؤلف في سطور:
جيرالد. إم. بوست. هو خبير معترف به عالميا في حقل علم نفس الإرهاب، وهو استاذ في علم النفس السياسي والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن الأمريكية، والتي اشتغل بها بعد ان خدم واحد وعشرين عاما في وكالة الاستخبارات الأمريكية، كمدير لمركز "تحليل الشخصية والسلوك السياسي"، وهو الذي قام بتأسيس "برنامج بحث الولايات المتحدة الحكومي لعلم نفس الإرهاب" في نهاية السبعينيات.


المصادر:

Amazon
http://www.amazon.com/Mind-Terrorist-Psychology-Terrorism-al-Qaeda/dp/1403966117/ref=dp_return_2?ie=UTF8&n=283155&s=books

Palgrave Macmillan
http://www.palgrave-usa.com/catalog/product.aspx?isbn=1403966117

19.11.07

Energy Victory: Winning the War on Terror by Breaking Free of Oil

انتصار الطاقة: كسب الحرب على الإرهاب من خلال التحرر من النفط

المؤلف: روبرت زوبراين
الناشر: بروميثيوس بوكس
تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2007


يقدم كتاب "انتصار الطاقة" رؤية مثيرة لسياسات ديناميكية وجديدة للطاقة يدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأخذ بها، والتي، حسبما يرى، لن تقود إلى حماية الأمن القومي الأمريكي في المستقبل فحسب، بل ستقود كذلك إلى إيجاد حلول للمشاكل البيئية العالمية مثل الاحتباس الحراري، وستساهم في تنمية وتطوير دول العالم الثالث.

خطة لكسر احتكار "أوبك" للطاقة
يضع المهندس المعروف عالميا والمؤلف روبرت زوبرين خطة جريئة لكسر التحكم الاقتصادي الذي تفرضه المنظمة العالمية للدول المصدرة للنفط "أوبك" على أمريكا وعلى دول العالم، ويقدم المؤلف الدليل المقنع على أن علاقة الولايات المتحدة القديمة والتي تمتد على مدار عقود مضت مع منظمة "أوبك" قد تسببت في نهب اقتصاد أمريكا، وفساد نظامها السياسي، وحاليا في تمويل وحماية الأنظمة الإرهابية والحركات التي تهدف الى تدمير الولايات المتحدة الأمريكية.

وكشف المؤلف في كتابه الحلول الخاطئة والخرافات التي صدقها قادة الولايات المتحدة، والتي منعتهم من اتخاذ الإجراءات الضرورية للتعامل مع هذه المسألة الهامة، ويعرض مدى التزييف الذي سمح للعديد من السياسيين الأمريكيين – بمن فيهم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لحالي جورج دبليو بوش- أن يعتقدوا بأنهم يعملون لحل هذه المشكلة، فيما هم في واقع الأمر فشلوا في تحقيق أي تقدم في هذا المجال.

الطاقة الزراعية: الكحول كبديل للنفط
ويضع المؤلف خطة عملية ومباشرة تتبدى من خلال اقتراحه بأن يتم تمرير قرار من قبل الكونجرس الأمريكي يقضي بمنع توريد أي سيارات جديدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ما لم تكن قابلة للتكيف "وقوديا"، أي تتميز بقدرتها على العمل بأنواع مختلفة من مركبات الغاز او وقود الكحول المنتج نباتيا. ويرى المؤلف ان مجرد العمل بهذا القرار لوحده سيؤدي إلى كسر الاحتكار الذي تفرضه المنظمة الدولية على النقل العالمي لمشتقات النفط، ويفتح بذلك المجال للمنافسة أمام منتجات الوقود الكحولية أمام مزارعي العالم كافة. ووفقا لتقديرات زوبراين أنه خلال ثلاث سنوات من سن هذا التشريع سيكون هناك ما يقارب الخمسين مليون سيارة قادرة على العمل بوقود الكحول عالي الجودة تسير على طرقات الولايات المتحدة، وعلى الأقل سيكون هناك نفس العدد من السيارات في بلاد أخرى حول العالم. ويوصي المؤلف كذلك بأن يكون هناك سياسات تختص بوضع تعرفه تفضيلية لواردات الكحول مقابل واردات النفط.

ويبين كتاب "انتصار الطاقة" كيف يمكن للولايات المتحدة الأمريكية من استغلال دولارات الوقود والتي يتم إرسالها إلى دول مرتبطة بالتنظيمات الإرهابية من أجل تشجيع المزارعين داخل أمريكا وخارجها على إنتاج هذا النوع من الطاقة، وبذات الوقت يمكننا ذلك من دعم اقتصاد الولايات المتحدة وتمويل مشاريع التنمية حول العالم. إضافة إلى ذلك فإن التحويل نحو مصادر الطاقة الكحولية سيقلل من عمليات التلوث البيئي الذي تسبب به استخدام مشتقات النفط، كما ستعمل النباتات المزروعة لهذا الغرض على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء، وبذلك ستسهل هذه الخطة حسب المؤلف عملية التطور والنمو الاقتصادي لدول العالم المطلوبة للقضاء على الفقر العالمي بدون المخاوف البيئية المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري.

المؤلف في سطور:
روبرت زوبراين، هو رئيس شركة رواد الملاحة الفضائية، وهو كذلك رئيس جمعية المريخ. وقد عمل لسنوات طويلة كمهندس كبير في شركة لوكيد مارتين المتخصصة بالطيران. وهو مؤلف لكتب عدة، مثل: "حالة المريح"، و"دخول الفضاء"، و"المريخ على الأرض"، كاتب لمقالات نشرت في "سينتيفك أمريكان" و "نيو أتلانتيس" و"نيويورك تايمز" و "واشنطن بوست" و" ميكانيكال انجينيرنغ" و"أمريكان انتربرايز". وظهر على أبرز محطات التلفزة الأمريكية.

الكتاب من موقع "أمازون"

13.11.07

ثمن اعتماد أمريكا على النفط الأجنبي

Over a Barrel: The Costs of U.S. Foreign Oil Dependence

ثمن اعتماد أمريكا على النفط الأجنبي
المؤلف: جون دافيلد
الناشر: ستانفورد لو آند بوليتكس
تاريخ النشر: 22 أكتوبر ‏2007‏‏


يؤيد جون دافيلد في كتابه الكثيرين في الولايات المتحدة الأمريكية ممن يروا في استمرار اعتماد بلادهم على النفط الأجنبي، لا سيما من دول تكن البغضاء لهم، حسب اعتقادهم، أمرا غير مقبول. ويركز في كتابه على قضية ملحوظة لكن يتم التغاضي عنها في غالب الأحيان؛ وهي التبعات الاقتصادية الكبيرة المترتبة على اعتماد الولايات المتحدة الأمريكية على النفط الأجنبي المستورد والتي يلمسها المواطن الأمريكي عند تعبئة سيارته في محطات البنزين أو دفع فواتير التدفئة المنزلية، ويرى دافيلد أن هذا الثمن المرتفع جدا هو نتيجة انتهاج الحكومة الأمريكية لسياسات خارجية وجهود عسكرية تهدف إلى حماية مصادر النفط الخارجية والتي لا يمكن الاعتماد عليها أو الوثوق بها. ويهدف هذا الكتاب إلى معالجة هذه القضية من خلال تقديمه تحليلا شاملا للتكاليف الاقتصادية والسياسية التي تدفعها أمريكا لقاء اعتمادها على النفط الأجنبي، وكيف يمكن تقليل هذه التكاليف.

سياسات أميركا النفطية: فاشلة
ويرى المؤلف أن هذه السياسات قد ثبت فشلها حتى الآن إذ ساهمت في ارتفاع تكاليف النفط أكثر مما ساهمت في انخفاضها. وأن صانعي القرار الأمريكي قد تجاهلوا النظر في فرص تقليل الاعتماد على النفط في الاستخدامات اليومية، وبدلا من ذلك فضلوا حماية مصادر النفط الدولية الموجودة حاليا، لا سيما في المملكة العربية السعودية، وحاولوا إيجاد غيرها من المصادر. رغم كون المؤلف مرتاب من التدخل الأمريكي عبر البحار فإنه يؤيد سيطرة الولايات المتحدة كطرف رئيسي في تغير التوجهات والسياسات الدولية النفطية.

حجم اعتماد أمريكا على النفط الأجنبي
تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير على النفط الأجنبي، وتستهلك لوحدها أكثر من نصف ناتج النفط العالمي. أي بما يقارب 12 مليون برميل نفط يوميا، أو أكثر من 600 جالون لكل شخص سنويا. وكل ذلك يأتي من مصادر خارجية. وتخطط حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، حسبما يورد الكتاب، أن تستمر مستويات استيراد النفط الخارجي بالارتفاع لتصل إلى ما بين 16 إلى 21 مليون برميل يوميا وذلك بحلول عام 2025.

الثمن الحقيقي للنفط
يتساءل المؤلف عن الثمن الحقيقي والدقيق الذي يكلف أمريكا نتيجة اعتمادها على النفط الأجنبي؟ ويأسف لعدم قدرة أي شخص على تقديم إجابة مرضية لهذا السؤال الهام. ونتيجة لذلك، فإن ثمن اعتماد الولايات المتحدة على النفط القادم من الخارج قد ذهب بعيدا جدا عن إمكانية التقدير، وفي حقيقة الأمر هو أكبر بكثير مما يتصوره غالبية الناس. ويشرح المؤلف أن بعض التكاليف واضحة وقابلة للقياس مثل الفاتورة السنوية لاستيراد البترول، والثمن الذي يدفعه سائقي السيارات في محطات التعبئة، أو حجم فواتير التدفئة المعتمدة على النفط في البيوت، ولكن بعض التكاليف الأخرى غير مرئية/ ظاهرة ولا يمكن قياسها، فعلى سبيل المثال يرى المؤلف أنه من الصعب وضع رقعة السعر على تكاليف وجود أنظمة سياسية مدللة وغنية بالنفط وما يترتب على ذلك من تكلفة مادية تذهب لتعزيز وتشجيع ظهور حكومات ممثلة، ونشر قيم حقوق الإنسان وغيرها من القيم الهامة. ويوضح الكتاب أنه منذ سبعينيات القرن الماضي فإن التكاليف الاقتصادية لوحدها قاربت تريليونات الدولارات.

وتوصل المؤلف إلى نتيجة إيجابية واحدة وهي ان فرص تقليل استهلاك النفط ما زالت غير مستغلة بشكل كبير، وأن تكاليف اعتماد الولايات المتحدة على النفط الأجنبي يمكن تقليلها إلى حد بعيد لتصل الى نفقات معقولة نسبيا. ويرى أنه، على الأقل، من المهم إعادة النظر ومراجعة السياسات والالتزامات العسكرية والأمنية المكلفة جدا والتي تطورت طوال العقود الثلاثة الماضية نتيجة اعتماد أمريكا على النفط الأجنبي.

المؤلف في سطور
جون دافيلد أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورجيا الحكومية. نشر له كتابين سابقين هما: "قواعد السلطة: تطور القوة التقليدية للناتو" 1995، وكتاب: "القوة العظمى المنبوذة: الثقافة السياسية والمؤسسات الدولية والسياسة الأمنية الألمانية بعد التوحيد" 1998.

مناقشة التسلط العربي: ديناميكية واستمرار الأنظمة غير الديمقراطية

Debating Arab Authoritarianism: Dynamics and Durability in Nondemocratic Regimes

مناقشة التسلط العربي: ديناميكية واستمرار الأنظمة غير الديمقراطية

المحرر: أوليفر سكلمبيرجر
الناشر: ستانفورد يونيفرستي برس
تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2007
عدد الصفحات: 360



الكتاب مجموعة من المقالات المختارة التي تتناول أحد أهم الأسئلة التي تواجه المحللين السياسيين هذه الأيام حول الشرق الأوسط وأنظمته السياسية. ويلقي الكتاب الضوء على تاريخ الأنظمة السياسية المتسلطة في المنطقة العربية، واستمرارها، والاحتمالات المفتوحة على مستقبلها.

أنظمة باقية رغم التحولات
ويبحث الكتاب طبيعة الحكم "الفاشستي" في الدول العربية من حيث الآليات التي يعمل بها، والمنطق الداخلي الذي يحكمه وإمكانية استمراره ودوامه. وتستكشف المقالات التي جمعت في هذا الكتاب، وأعدها مجموعة من أهم المختصين الأمريكان والأوروبيين والعرب، الديناميكيات السياسية الحالية في المنطقة العربية، وكيف تحتفظ الأنظمة العربية بالسلطة على الرغم من التحولات الكبيرة في الحقول الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وأهم ما توصلت إليه مجموع المقالات في هذا الكتاب أن عملية الدمقرطة (تحقيق الديمقراطية) ما زالت خارج أجندة الأنظمة العربية الحاكمة على المدى المستقبلي المنظور. وأنه على الرغم من الاحتجاجات السياسية المحلية، والضغوطات الدولية باتجاه تفعيل أكبر للحكم الليبرالي، والأنظمة ذات التوجهات الإصلاحية ، فإن هذا الكتاب يبين أنه بينما تكون الدوافع للتغيير السياسي في الدول العربية قوية جدا، فإنها تتجه نحو التكيف مع الظروف المتغيرة، أو حتى تتجه نحو إعادة إحياء وتماسك أنظمة الحكم المتسلطة بدلا من اتجاهها لتبني انتقال شامل الى النظام الديمقراطي.

جولة في محتويات الكتاب
يحتوي الكتاب على أربعة أجزاء توزعت فيها مقالات متنوعة تناولت قضايا العلاقة بين الدولة والمعارضة، والأنظمة العربية، والعلاقة بين الاقتصاد والسياسة، والبعد الدولي للأنظمة العربية.

ومن أهم عناوين المقالات التي أوردها الكتاب: "المواثيق الدولية الاجتماعية وبقاء الأنظمة المتسلطة في الشرق الأوسط". لـ "ستيفن هايدمين". و "إدارة المعارضة : الهياكل الرّسميّة للنزاع والمعالجة السّياسيّة الودّيّة في مصر والأردن والمغرب" لـ "إلين لاست-أوكار". و "المعارضة المتسلّطة و تحدّي السّياسة في مصر" لـ "هولغر ألبرتش". و "احتواء الإسلاميين واستمرار النظام: وضع الفوز- الفوز في المغرب" لـ "إيفا وقنر". و "ديناميكيات الأنظمة السياسية، والشك، واستمرار التسلط في العالم العربي المعاصر" لـ "فريد لاوسن". و "استراتيجية الأنظمة في خصخصة الخدمات الاجتماعية : إحياء الأوقاف الإسلامية في مصر" لـ "دانيلا بيوبي". و "بناء الدولة: التحرر من الأعلى، والشرعية السياسية في سلطنة عُمان" لـ"مارك فاليري". و "ربط الإصلاح الاقتصادي والسياسي في الشرق الأوسط: دور الطبقة البرجوازية" لـ "جياكومو لوشياني". و "من العمل السياسي إلى الاقتصادي: التغير في دور جيوش الشرق الأوسط" لـ "فيليب دروز-فينسنت". و "الأبعاد الدولية للأنظمة المتسلطة في الشرق الأوسط: الدول الثماني العظمى والجهود الخارجية للإصلاح السياسي" لمصطفى سيد. و "بقاء أسرة آل سعود: النظر من خارج الصندوق" لـ "باول آرتس".

المؤلف في سطور:
أوليفر سكلمبيرجر باحث كبير في معهد التطوير الألماني، بون، ألمانيا. تهتم أبحاثه بقضايا سياسة الشرق الأوسط، والاقتصاد السياسي، بالإضافة إلى اهتمامه بدراسة الأنظمة غير الديمقراطية، وترويج الحكم الديمقراطي.

المصادر:
Amazon.com
http://www.sup.org/pages.cgi?isbn=0804757763&item=Table_of_Contents_pages&page=1

Stanford University Press
http://www.amazon.com/Debating-Arab-Authoritarianism-Durability-Nondemocratic/dp/0804757763/ref=sr_1_1?ie=UTF8&s=books&qid=1197304787&sr=1-1

4.11.07

طالبان وأزمة أفغانستان

The Taliban and the Crisis of Afghanistan
طالبان وأزمة أفغانستان

تأليف: روبرت كروز (محرر)، أمين طرزي (محرر)
الناشر: هارفارد يونيفرستي برس
تاريخ النشر: 15 فبراير 2008

يتناول كتاب "طالبان وأزمة أفغانستان" حركة طالبان الأفغانية بالدراسة والتحليل منذ نشأتها الى وقتنا الحالي، وسعيها المستمر الى لعب دور فاعل وملحوظ في السياسة الأفغانية، من خلال عرضهم لمجموعة من المقالات والأبحاث المنشورة عنهم في الصحافة. وقد تحرى المؤلفان اختيار مقالات وأشخاص بعيدين عن وجهات النظر التآمرية والتي تغلّب وجهات نظر على أخرى دون تحقيق موضوعي في القضية المطروحة.

ويقدم الكتاب قصة حركة طالبان من كونها حركة صعبة الفهم ولكنها أصبحت فجأة من أهم الحركات السياسية المؤثرة في المنطقة، ويقدم المؤلفان منظورا جديدا عن طالبان الجديدة التي تهدد ثانية استقرار كل من أفغانستان وباكستان. ويعرض تحليلا للتحول التاريخي والسياسي الذي طرأ على طالبان، من خلال عرضهم لابرز وأهم المنظورات الاستراتيجية التي تعاملت مع قضيتهم.

من هي طالبان وكيف ومتى تشكلت ؟
يرى المؤلف أن طالبان حركة معقدة، وقوة متكيفة ومنغمسة في تاريخ أفغانستان، وقد تم تشكيلها من خلال السياسة الدولية. وتبقى طالبان، حسبما ورد في الكتاب، أحد أكثر القوى المحيرة في التاريخ الحديث.
وهي تجمع لمجموعة من رجال الدين وطلاب المدارس الشعث، رثي الهيئة، الذين أسسوا حركتهم الغامضة من أنقاض الحرب الباردة، ووضعوا لها نظاما أسلاميا صدم العالم بصرامته. وقد رفضت طالبان الاستسلام في سبيل تغيير رؤيتها وتوجهاتها الصارمة هذه حتى بعد أن وُوجهت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بل أدى ذلك الى إعادة طالبان ترتيب نفسها كجزء من تمرد عريض في أفغانستان، وجددت به الوعد بإخراج أمريكا، وحلفاءها، وحلف الناتو، خارج أفغانستان وإعادة إمارتهم الإسلامية.

ويستكشف الكتاب المفارقة في ظاهرة طالبان الصعبة: وهي كيف تمكنت مجموعة من المتدينين المتحمسين من الاحتفاظ والتشبث بموطئ قدم لهم في الصراع والكفاح على مستقبل أفغانستان؟ وكيف تمكنوا من تعميق تحليلهم وتعزيز فهمهم القوي للتاريخ الأفغاني، وأبرز العلماء في التاريخ الأفغاني، والسياسة والمجتمع والثقافة.

طالبان: قضايا متنوعة
أما أبرز عناوين المقالات التي وردت في الكتاب فهي: "شرح لقدرة طالبان على حشد البشتو" لعبدالقادر سنو، و "نهوض وسقوط طالبان" لنعمة الله نجومي، و "طالبان، والنساء" لجوان آر. آي. كول، و "طالبان والطالبانية في المنظور التاريخي" لنزيف شهراني، و "تذكر طالبان" للوتز رزاحق، و" الأخوة والسلطة والوقت في آسيا الوسطى" لروبرت كانفيلد، و "طالبان المعتدلة؟" لروبرت كروز، و" طالبان الجدد" لأمين طرزي.

وقد تجنب المؤلفان الركون الى التقارير الصحفية التي عادة ما تكون ذات صبغة وأصول تآمرية، وقدم مقالات تحقق في أسئلة أوسع مدى، وتتناول شخصية حركة طالبان، وتطورها مع مرور الوقت، وقدرتها على التأثير على مستقبل المنطقة. ويحاول تفسير سبب إصرار حركة غامضة وقوية مثل طالبان على الاستمرار في التدخل في السياسة الأفغانية ومواجهتها في ذلك قوى دولية مثل الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أنه يقدم بالوقت نفسه أدلة على الأخطاء التي ارتكبتها أمريكا في مشروع إعادة البناء الأمريكي لأفغانستان.

المؤلفان في سطور:
روبرت دي. كروز: أستاذ مساعد في قسم التاريخ في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو مؤلف كتاب:" للنبي والقيصر: الإسلام والإمبراطورية في روسيا وآسيا الوسطى"، 2006.
أمين طرزي: مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة مارين كوربس في الولايات المتحدة الأمريكية. يحمل درجة الدكتوراه من قسم دراسات الشرق الأوسط/ جامعة نيويورك. وكانت رسالته في الدكتوراه بعنوان: "الولاية القضائية: تطور وتمركز المحاكم في أفغانستان 1883- 1896". عمل في عدة وظائف منها: مستشار سياسي لبعثة السعودية في الأمم المتحدة، وباحث في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، كما خدم في القوات المسلحة الأمريكية كعضو في الفيلق البحري.