16.9.07

الحرب الجديدة الشجاعة

Brave New War: The Next Stage of Terrorism and the End of Globalization
الحرب الجديدة الشجاعة: المرحلة القادمة من الارهاب ونهاية العولمة

المؤلف: جون روب
الناشر: ويلي
تاريخ النشر: 20 أبريل 2007


يرى جون روب في كتابه الجديد "الحرب الجديدة الشجاعة" أن الحرب في القرن الواحد والعشرين ستكون مختلفة تماما عما نتوقعه. وأن الإرهاب والعصابات تنخرط بسرعة كبيرة في هذا النوع من الحروب التي تسمح للشبكات غير التابعة الى أنظمة الدول بتحدي بنى وأنظمة الدول المستقلة. ويربط هذا التغيير بالنمو الهائل لشبكة الإنترنت وبروز الصين كقوة عظمى، الأمر الذي سيغير بشكل مثير الكيفية التي تنظر بها الأجيال القادمة الى مفهوم الأمن.

أعمال رخيصة خسائرها باهضة
ويورد المؤلف مثالا على ذلك، فخلال صيف عام 2004، فجرت مجموعة صغيرة من العصابات العراقية أساسات الجزء الجنوبي من أنبوب النفط العراقي. وقد كلف هذا الهجوم منفذيه، الذين تمكنوا من الفرار، نحو 2000 دولار، بينما كلف العراق نحو 500 مليون كخسارة في عوائد التصدير، ويرى بوب أن التحول من حروب الدولة ضد الدولة، الى الحروب ضد مجموعات صغيرة من المتمردين المتقاربين في الفكر والاعتقاد سيقود الى عالم مليء بالعديد من الجيوش الصغيرة والأسباب التي تقاتل من أجلها. ويقول: فأعداءنا الجدد يبحثون عن فجوات في أنظمتنا الحيوية، حيث يولد عمل صغير ورخيص، مثل تفجير خطوط أنابيب النفط، او ضرب مولدات الكهرباء، خسائر هائلة.

مقاتلين عالميين، والتكنولوجيا مدانة
وبالاستعانة بأعداد أخرى كبيرة من الأمثلة المخيفة من "التمرد" المستمر في العراق، يكشف روب كيف أن التكنولوجيا التي مكنت من ظهور العولمة هي نفسها أيضا من تسمح للإرهابيين و المجرمين و ذوي الأفكار العنيفة من كل حدب وصوب الاتحاد ضد خصومهم بسهوله نسبية ومن تنفيذ أفعالهم "الرخيصة"، والانضمام الى القوات المقاتلة حتى من دون الكشف عن هويتهم، ويكون عليهم إطاعة الأوامر، أو حتى حرية العمل طالما يحقق نفس الهدف الأساسي للجماعة. هذا النوع الجديد للحرب يمكّن المتمردين من تنسيق هجماتهم، والانقضاض على أهدافهم، وتأقلمهم بسرعة مع التغييرات في تكتيكات عدوهم، وكل هذا بأقل التكاليف والمخاطر. ويبين روب أن هذه الحروب تم تصديرها الآن حول العالم، من باكستان إلى نيجيريا إلى المكسيك، مما يخلق طبقة جديدة من المتمردين الذين يسميهم مقاتلين عالميين.

ويرى المؤلف ان تعطيل الأنظمة كأسلوب قتالي استراتيجي قد يؤدي الى سيناريوهات مرعبة لأي دولة قد تساق اليها بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وقد يودي بها الى الإفلاس من قبل عدو لا يمكن أن يتنافس معها اقتصاديا. ويحذر من مستقبل هذه الحروب حيث لا تأتي الهزيمة فجأة ولكنها تأتي كذبول حتمي للسلطة السياسية والاقتصادية والعسكرية من خلال صراعات مدمرة مع مجموعة من الأعداء الصغار.

حان الوقت للدفاع
ويتساءل روب كيف يمكن لنا أن ندافع عن أنفسنا ضد هذا التهديد الجديد والخطير؟ ويرى أنه لا يمكن تجاهل الأمر خصوصا من قبل المسؤولين والمهتمين بالأمن القومي. وأنه حان الوقت لنشر وتوزيع (ضد المركزية) أنظمة الولايات المتحدة كلها، من الطاقة والاتصالات إلى الأمن والأسواق. وأنه حان الوقت لتحمل المسؤولية الشخصية من قبل مواطني الولايات المتحدة في الدفاع عن أمن بلدهم. وإنه حان الوقت كذلك لجعل أنظمتنا، وأنفسنا، مرنين، ومتكيفين وأقوياء تماما كالقوات التي تعد العدة ضدنا. ويكشف روب كيف ان اتخاذ خطوات حاسمة في مكافحة الاعتداءات ضد أنابيب لنفط، والتكنولوجيا عالية التقنية، وأسواق المال سيكلفنا الكثير لا سيما على مستوى التكامل الاقتصادي والثقافي العالمي.

المؤلف في سطور
جون روب قائد ومخطط أمريكي سابق لعمليات مكافحة الارهاب، والآن يعمل كمستشار للشركات في شؤون الارهاب والبنية التحتية وأسواق العمل. خريج جامعة ييل وأكاديمية القوات الجوية الأمريكية، ينشر كتاباته عن الحرب في فاست كومباني ونيويورك تايمز.

13.9.07

في الطريق الى قندهار: رحلات عبر الصراع في العالم الإسلامي

On the Road to Kandahar: Travels Through Conflict in the Islamic World
في الطريق الى قندهار: رحلات عبر الصراع في العالم الإسلامي


المؤلف: جاسون بيرك
الناشر: أنكور كندا
تاريخ النشر: 2 أكتوبر 2007


يسرد المراسل الصحفي المتمرس جاسون بيرك في كتابه "في الطريق إلى قندهار" تفاصيل جولته عبر أهم المواقع الإسلامية "الراديكالية" الحديثة في العالم من الشرق الأوسط إلى جنوب شرق آسيا مرورا بأفغانستان، وباكستان، والعراق، وفلسطين، والجزائر، وتايلاند وغيرها من المناطق الأخرى الواسعة في العالم الإسلامي والتي يعرفها بيرك بشكل وثيق. وخلال رحلته الشخصية هذه وتدرجه من طالب جامعي تطوع ليقاتل إلى جانب قوات المقاتلين الأكراد في شمالي العراق في عام 1991 إلى أن أصبح مراسلا متمرسا يغطي النزاعات من الصحراء إلى جبال الهيمالايا، يستكشف الصحفي البريطاني بيرك تعقيدات المنطقة وثقافتها، وسياستها، والدين الإسلامي الذي يظهر بشكل مختصر في كثير من الأحيان على أنه دين الإرهاب والراديكالية المعادية للغرب.

المتطرفون استغلوا الإسلام
ويطرح بيرك في كتابه وأثناء تجواله سؤاله الأهم حول كيف يمكننا أن نتعامل بحسم مع الإسلام المتطرف وما هو المعنى الفعلي له. وقد قابل بيرك البرابرة في جبال أطلس والسياسيين الفلسطينيين وملالي طالبان المتشددين، كما قابل وزراء حكومات ومجاهدين ولاجئين هاربين من العنف ليعرض بورتريه عن دور الإسلام في السياسة والنزاعات الشرق أوسطية. وليتفحص كيف أن الأقلية المتطرفة قد استغلت الدين الإسلامي لتبرير أفعالها التي أثارت الخوف والإرهاب بين الناس. ويشرح في كتابه كذلك كيف ولماذا تطورت الانحيازات والصور النمطية الغربية المغلوطة لما هو في الواقع تراث ثقافي وتاريخي مختلف للإسلام وما يحمله المستقبل لمصير هذه العلاقة المتوترة بين الإسلام والغرب.

ضرورة تواصل الغرب مع الإسلام السياسي
يؤكد المؤلف أن الإسلام دين متنوع وليس كتلة واحدة متجانسة، وأن التعميمات الغربية القياسية حول الإسلام غبية وخطيرة بذات الوقت. ويضع تفصيلا لتطور النزاع لتحديد وتوضيح ما الذي يحصل بين الغرب والشرق الأوسط. وأكد على الحاجة الماسة لتواصل الغرب مع الإسلام السياسي، وهذا لا يعني بالطبع تبرير الأعمال الإرهابية ولكنه يتطلب فهم أكبر لمجموع الآراء والأفكار الموجودة في العالم الإسلامي. وقد يكون هذا العرض هو الخطوة الأولى نحو هذا الهدف.

ويكشف بيرك كيف استخدم بعض المتطرفين الإسلام من أجل جعله دينا متطرفا ولأجل حشد المقاتلين باسمه، وكشف عن الدعاية التي أثارتها الدول الإسلامية والغربية ، بما فيها كيف أن الولايات المتحدة تحولت من تجاهل خرق صدام حسين لحقوق الإنسان، إلى اكتشافها فجأة دليل واستخدمته كمبرر للذهاب إلى الحرب على العراق.

المتطرفون في العالم الإسلامي أقلية
وقد كان لأحاديثه ومناقشاته مع شرائح الناس العاديين في هذه المناطق دورا كبيرا في توضيح أهم الخلافات التي تطبع اختلافاتهم ووجودهم، والتي تظهر أحيانا من خلال الأيديولوجيات والأفكار المتعصبة التي يحملونها. ورغم ذلك، يعترف بيرك عن طيب خاطر، أنه لم يتمكن من فهم بعض تعقيدات السياسة المحلية والأصول الدينة التي تحكم المجتمعات هناك.
ويخلص بيرك إلى نهاية متفائلة، مرهونة بالتحذير: بالرغم من المجهودات الكبيرة التي يقدمها بعضهم من مثل؛ بن لادن والظواهري و الزرقاوي، وبالرغم من الحكام الملكيين المتصلبين والمرتشين وغير الأكفاء الذين ما يزالون يتشبثون بالسلطة في كل مكان في العالم الإسلامي؛ فإن الناس العاديين في العالم الإسلامي والذين أغرقت أصواتهم في كثير من الأحيان بالصياح وإطلاق النار، هؤلاء لم يتمكن الراديكاليون والمتشددون من استمالتهم وجرهم إلى مستنقع العنف والإرهاب.

المؤلف في سطور:
جاسون بيرك محرر أول مع مجلة الاوبزيرفر، وأحد أبرز خبراء العالم في الصراع الإسلامي الحديث. كان مراسلا في مناطق الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا لعقود عدة، وكان شاهدا للعديد من الأحداث الهامة التي وثقها في كتابه للمرة الأولى. بيرك، مؤلف كتاب سابق بعنوان "القاعدة"، وفيه يتحدث عن بعض الأفكار العامة "المنحرفة" عن هذه المنظمة الإرهابية، بدأ رحلاته الشرق أوسطية كمتطوع في قوات البشمركة الكردية بعد حرب الخليج الأولى.
إعداد: أسماء ملكاوي

11.9.07

الجنرال يتكلم: الحقيقة حول حربي أفغانستان والعراق

الجنرال يتكلم: الحقيقة حول حربي أفغانستان والعراق
A General Speaks Out: The Truth About the Wars in Afghanistan and Iraq

المؤلف: مايكل ديلونغ
الناشر: زينيث برس
تاريخ النشر: 15 مارس 2007



ما الذي حدث فعلا في أعلى مستويات الإدارة الأمريكية الحالية أثناء وبعيد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وخلال الحرب على العراق؟ هل كان ممكنا منع حدوث أحدث 11 سبتمبر؟ هل كان بوش مركزا بالفعل على العراق منذ البداية؟ هل كانت أمريكا صائبة عندما غزت العراق؟ ما الدلائل التي كانت لدى أمريكا ضد صدام حسين وامتلاكه لأسلحة الدمار الشامل؟ كيف خططت أمريكا وبررت غزوها لأفغانستان والعراق؟ ما الذي حدث حقيقة خلف الكواليس؟

إجابات من الداخل
رغم محاولات العديد من المؤلفين وغيرهم من المحللين الإجابة على هذه الأسئلة التي ما زالت مشتعلة في عقول الأمريكيين وغيرهم حول العالم، إلا أن الإجابات ما زالت غامضة وغير شافية، أما في هذا الكتاب فقد جاءت الإجابات من شخص يعرف حقا ما الذي حصل، لانه كان في قلب المعمعة، ومشاركا فاعلا في أكثر الاجتماعات حساسية وسرية مع بوش ورامسفيلد وتينت وكبار المسؤولين الأمريكيين. وكان كذلك الذراع الأيمن للجنرال تومي فرانك منذ بدء قصف المدمرة الأمريكية (يو اس اس كول) وحتى سقوط بغداد، والحرب على الإرهاب، كما شارك بفاعلية في التخطيط وتبرير العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان.

ويقدم الكتاب مراجعة عسكرية للأحداث المتتالية خلال هذه الفترة الحرجة، ويكشف الأعمال الداخلية التي كانت تتم في أروقة ابرز المسؤولين حيث كانت تتخذ قرارات الموت والحياة. ويكشف ديولنج في كتابه حقائق حول كيف استعدت أمريكا للحرب، وكيف قاتلت، وكيف تم القضاء على اثنين من الأنظمة السياسية الحاكمة، وما الذي يحصل حاليا على جبهتي العراق وأفغانستان.

وهذا الكتاب مبني على مقولات عدة منها؛ في الحرب توقع ما هو غير متوقع، الأخطاء دائما تحدث، لا يمكن للمقامرة بالحرب أن تخلق الانسجام والسلام في منطقة لا تعرفها أبدا.

حقائق هامة
يغطي الكتاب بعض أكثر الحقائق أهمية في فهم دوافع احتلال العراق من قبل أمريكا وحلفاءها، وغيرها، ومن هذه الحقائق:
1. أن قوات صدام حسين العسكرية كانت تطلق قذائفها بشكل يومي على الطائرات الأمريكية في مناطق حظر الطيران شمالي وجنوبي العراق فقط قبيل احتلال عام 2003.
2. أن صدام حسين استخدم أسلحة الدمار الشامل في قتل آلاف الأكراد في الثمانينات، وكما أوضح دي لونغ، وكحقيقة ليست معروفة كثيرا فإن صدام حسين في عام 2003 كان ما زال يقسم الشمال إلى قسمين حيث يعيش أغلب الأكراد.
3. أن العراق ما يزال يملك أكثر الجيوش قدرة وقوة على مستوى الشرق الأوسط.
4. كان العراق يختبر طائرات (L 29) بدون طيار والمزودة بالبخاخات الكيماوية.
5. أنه تم إطلاق سراح 50 ألف مجرم من السجون العراقية من قبل صدام حسين، فقط قبل يومين من الاحتلال الأمريكي للعراق، وأن كثيرا من هؤلاء "الأوغاد" ما يزالون طليقي اليد ويثيرون المشاكل في العراق .
6. أن بوش أعطى صدام حسين مهلة 48 ساعة للهرب من العراق قبل بدء الغزو، هذه الحقيقة المهمة التي قليلا ما يُقدر بوش على فعلها. وكذلك أن صدام قد اختبأ لوقت قصير في أحد مباني المستودعات الألمانية، ويشير المؤلف بسخرية إلى هذا الأمر حيث كان هتلر أحد "معبودي" صدام.
7. أنه في بداية الاحتلال أطلق صدام حسين 20 صاروخ سكود على الكويت. ولحسن الحظ أن صواريخ سود سقطت في مناطق ترابية بعيدة ولم يقتل أي كويتي.

المؤلف في سطور:
مايكل ديلونج هو نائب القائد الأعلى السابق في القيادة المركزية لجيش الولايات المتحدة الأمريكية. الآن متقاعد من الفيلق البحري برتبة فريق، وهو مدير تنفيذي لمجموعة شو جروب، وعضو مجلس لشركة سكاي انتربرايسيس.

إعداد: أسماء ملكاوي

9.9.07

الارهاب غير المقدس

Unholy Terror: Bosnia, Al-Qa'ida, and the Rise of Global Jihad

الارهاب غير المقدس: البوسنة والقاعدة وظهور الجهاد العالمي


المؤلف: جون شندلر
الناشر: Zenith Press
تاريخ النشر: 15 يوليو 2007


يتناول الكتاب جماعة القاعدة والتحولات التي مرت بها تاريخيا، مع تركيز على تواجدها في البوسنة أثناء الحرب، والدور الأمريكي في تقويتها وانتشارها عالميا. فقد كانت القاعدة في الثمانينيات تقاتل الروس في أفغانستان بدعم من قبل أمريكا. وفي العقد الجديد كبر حجمها وانتشرت في أرجاء العالم الجيوبوليتيكي، وكانت مسؤولة عن أكثر الهجمات دموية على الأرض الأمريكية. ولكن أين كانت القاعدة في الفترة ما بين هذين الحدثين، أين كانت في التسعينيات؟ وكيف انتقلت من القبائل الأفغانية المبعثرة لتصبح قوة عالمية مؤثرة؟ هذا ما يحاول الإجابة عليه كتاب "الإرهاب غير المقدس".

الدور الأمريكي في نمو جماعة القاعدة وتطورها
هذا الكتاب يقدم الجزء المفقود في لغز تحول القاعدة من قوة مقاتلة منعزلة إلى تهديد عالمي قاتل، إذ يرى المؤلف ان حرب البوسنة التي حدثت بين عامي 1992 – 1995 كانت مركزا لنمو اسامة بن لادن وجماعته وتحولها إلى العالمية، ويكشف الدور الذي لعبه الإسلام الراديكالي في هذه الحرب الفظيعة، والمساهمات غير المدروسة للسياسة الأمريكية في نمو القاعدة.

ويستكشف الكتاب الحقيقة المخبأة لمدة طويلة من هذه الرؤية: مثل أفغانستان في الثمانينيات، والبوسنة في التسعينيات والتي أصبحت أرضا لتدريب المجاهدين. ويعرض كتاب الإرهاب غير المقدس أخيرا القصة الفظيعة عن كيف استغل بن لادن بنجاح النزاع البوسني لمصلحته حتى النهاية، وكيف أعطت الولايات المتحدة الأمريكية الدعم الجوهري لمحاربيه غير الصالحين.

البوسنة: قضية هامة لأمريكا وحربها على الإرهاب
خدم شندلر لقرابة العقد مع وكالة الأمن القومي الأمريكية والتي تنقل معها إلى اكثر من بلد من اجل دعم عمليات الولايات المتحدة وحلفاءها في البلقان، وكان من ابرز الخبراء المتخصصين في قضية البلقان، ولذلك فهو خير من يتحدث عن القضايا التالية التي وردت في كتابه:
· كيف أسيء عرض القضية البوسنية في وسائل الإعلام وفي تغطيتها للدور الكبير الذي لعبه الإسلام الراديكالي وجماعة القاعدة في الحرب هناك.
· كيف استخدم أسامة بن لادن البوسنة كقاعدة للعمليات الإرهابية على مستوى العالم، بما فيها الهجمات على الولايات المتحدة الأمريكية.
· كيف أعدم المجاهدون البوسنيون المتمرسون آلاف الأمريكيين وقاموا بعمليات إرهابية حول العالم.
· كيف دعمت حكومة كلينتون بالتعاون مع إيران سرا المجاهدين الأفغان، بمن فيهم جماعة القاعدة بملايين الدولارات من الأسلحة والمعدات.
· كيف كان حلفاء أمريكا البوسنيين في تحالفات سرية مع أنظمة متطرفة ضد أمريكا في بلاد عدة.
· لماذا تعتبر قضية البوسنة وجهادها السري أمر مهما لأمريكا وحربها على الإرهاب اليوم.

المؤلف في سطور:
جون آر . شندلر أستاذ استراتيجيا في كلية الحرب البحرية، ومحلّل مخابرات وكالة الأمن القومي السابق، وضابط المخابرات الوقائية. يتحدث عدة لغات، وقد نشر على نطاق واسع الكثير حول قضايا الجاسوسية والإرهاب والتاريخ العسكري، في دوريات عدة مثل: جورنال أوف ستراتيجيك ستديز، أوربيز، جاينز انتلجنت ريفيو، انترناشيونال جورنال أوف انتلجنتس، كاونترانتلجنتس. ومن الكتب التي ألفها: "أيزونزو : التضحية المنسية للحرب الكبيرة".


إعداد: أسماء ملكاوي

6.9.07

هل يمكن إيقافها؟

Can She Be Stopped?: Hillary Clinton Will Be the Next President of the United States Unless...
... هل يمكن إيقافها؟ ستصبح هيلاري كلينتون رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية إلا إذا



المؤلف: جون بودرتز
الناشر: Three Rivers Press
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2007


رئاسة هيلاري للولايات المتحدة الأمريكية ستكون الكابوس الأسوأ للمحافظين
إنه كابوسنا الأسوأ ، فكيف يمكن أن نتجنبه؟ هكذا يرى جون بودرتز وصول السيدة هيلاري كلينتون إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، فبحسب المؤلف سيكون أسوأ السيناريوهات بالنسبة للمحافظين هو أن يستيقظوا صباح الخامس من تشرين ثاني 2008 على الأنباء التي تؤكد فوز السيدة هيلاري كلينتون برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
ويتساءل المؤلف عن إمكانية حدوث ذلك ويجيب على تساؤله بالإيجاب معربا عن خشيته من تحقق ذلك ومحذرا المحافظين من أن هذا الاحتمال سيغدو حقيقيا ما لم يتخذوا خطوات فورية لعرقلة وصول السيدة هيلاري إلى البيت الأبيض.

خطأ المحافظين في تقدير فرص هيلاري بالفوز
يحاول المؤلف في كتابه " هل يمكن إيقافها؟" قرع جرس الإنذار بذكاء وإدراك مشيرا إلى خطة هيلاري كلينتون للسيطرة على البيت الأبيض بشكل يتجاوز تصورات خصومها المحافظين على وجه الخصوص، محاولا تحطيم أساطير هؤلاء الخصوم بشأن إمكانية نجاح هيلاري في انتخابات الرئاسة الأمريكية ومنها " أن هيلاري مثقلة بالعديد من السلبيات" وأنها " ليبرالية لدرجة تثير الشكوك حول فرص انتخابها" كما أن "وضع زوجها كرئيس سابق لأمريكا وتاريخه إبان رئاسته سيبقيانها بعيدة عن البيت البيضاوي" حيث يفند المؤلف كل هذه الآراء مظهرا من تنطوي عليه من خطأ.

استراتيجية من عشر نقاط لمواجهة هيلاري وإفشالها
ويعتقد المؤلف أن المحافظين لا يمكنهم تجاهل او تجنب المشكلة التي تمثلها هيلاري أو معاناة الشعب الأمريكي من وجود "كلينتون آخر" في البيت الأبيض على المستويين الاقتصادي والأمن القومي مشيرا إلى رئاسة هيلاري للولايات المتحدة الأمريكية ستكون الأسوأ عبر تاريخها، ويحذر جون بودرتز من إمكانية حصول ذلك إلا إذا قرر الجمهوريون العمل على إفشالها، وداعيا الجمهوريين والمحافظين للعمل فورا لمواجهة هيلاري، حيث يضع المؤلف مجموعة من النقاط التي يمكن أن تشكل خطة عمل للجمهوريين إذا هم أرادوا إيقاف زحف هيلاري كلينتون نحو البيت الأبيض وإفشالها، حيث يكشف الكتاب النقاب عن أهم بنود هذه الإستراتيجية والمتمثلة في مايلي:
أولا: العمل على كشف حقيقة هيلاري ونزعتها الليبرالية أمام الناخب الأمريكي
ثانيا:استدراج هيلاري إلى شجب برامج الجمهوريين الأكثر شعبية ودفاعها على أفكارها الليبرالية
ثالثا: استخدام عضوية هيلاري في الكونجرس الأمريكي كسلاح ضدها
رابعا: التغلب على مشاكل الحزب الجمهوري وخاصة تلك المتعلقة بانقسام الجمهوريين حول قضايا الهجرة.
خامسا: إيلاء أهمية كبيرة للشخص الذي سيرشحه الحزب الجمهوري في مواجهة هيلاري حيث يرى المؤلف ضرورة أن يكون هذا المرشح من الشخصيات المعتدلة في الحزب والتي تحظى بالإعجاب على مستو واسع مشيرا بالاسم إلى المرشح رودي جولياني.
سادسا: احتمال استفادة هيلاري من تردي الوضع في العراق رغم موافقتها على شن تلك الحرب.

المؤلف في سطور
جون بودرتز هو صحفي و كاتب لأحد الأعمدة في صحيفة نيويورك بوست ومحلل سياسي لدى شبكة فوكس نيوز وأحد مؤسسي مجلة " الويكلي ستاندرد" كما عمل لدى صحيفة "واشنطن تايمز" ومجلة "التايم" و " نيوز آند ورد ريبوت" . فضلا عن عمله كاتبا لخطابات الرئيس الأمريكي رونالد ريغان. ويعتبر بودرتز من المحافظين الجدد وهو مؤلف لكتاب " أرض بوش: كيف استطاع جورج دبليو بوش أن يصبح أعظم قائد في القرن الحادي والعشرين" ما وراء الكواليس، حماقات البيت الأبيض بين عامي 1989 –1993" والعديد من المقالات.
إعداد: أسماء ملكاوي

4.9.07

ثمن الخوف: حقيقة الحرب المالية على الإرهاب


The Price of Fear: The Truth Behind the Financial War on Terror

ثمن الخوف: حقيقة الحرب المالية على الإرهاب



المؤلف: إبراهيم وارد
الناشر: يونفرستي اوف كاليفورنيا برس – ط1
تاريخ النشر:6 أغسطس 2007

اتخذ موضوع التمويل الإرهابي أهمية مركزية منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، وإعلان الحرب على الإرهاب. وعلى الرغم من التغطية الإعلامية المكثفة؛ فإن الحرب على الجبهة المالية بقى غير مفهوم إلى درجة بعيدة. وعندما ادعت وزارة الخارجية الأمريكية أنه قد تم ضرب شبكة التمويل الإرهابية الدولية في الصميم. لم يُناقش الأمر بشيء من التشكيك من قبل أكبر وأقوى المعلقين الأمريكيين، ولم تتناول وسائل الإعلام هذا الموضوع بالأهمية التي يستحقها.

فشل الحرب المالية على الإرهاب
يناقش إبراهيم وارد في كتابه "ثمن الخوف" سلسلة الخطوات المالية الرادعة التي اتخذتها الحكومة الأمريكية بعد الحادي عشر من سبتمبر، والتي يرى أنها لم تكن ذات اثر عملي يذكر على الارهاب. ويرجع وارد هذا الفشل إلى أن هذه الإجراءات بنيت على أسس وأفكار خاطئة تخص الكيفية التي يعمل بها الإرهاب. ويظهر وارد كيف تم تمويل العمليات الإرهابية مثل هجمات 11/9 واقعيا، والتي استخدمت رؤوس الأموال الصغيرة التي نقلت نقدا في مظاريف، ولم تستخدم الاختراعات السائدة اليوم في نقل الأموال من خلال الشبكات الدولية الإلكترونية لنقل الأموال.

ويرى وارد أن السياسة الأمريكية سارت على غير هدى في الحرب على الإرهاب، لأنها غير قادرة على إيجاد قاعدة قوية تمكنها من التحرك إلى الأمام. وعرض وارد الكثير من الدعايات المضللة التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، حول الحرب ضد التمويل الإرهابي في العالم، والتي، حسب رأي وارد، لم تتمكن من استهداف الفئات الإرهابية الحقيقية، وتسببت في دمار العديد من الأبرياء، وجمدت القليل من الأموال سريعة الحركة، كما عقّدت من إجراءات البنوك العالمية إلى حد بعيد تسبب في ظهور وتنامي البيروقراطية الأمريكية في كثير من الأحيان.

خطأ في إدراك ماهية الإرهاب
وينظر وارد بتشكك كبير للنظرة العالمية السائدة من أن "المال هو أوكسجين الإرهاب". هذه النظرة التي تسببت في شن حرب مالية فاشلة على الإرهاب بدأتها الحكومة الأمريكية ولم تؤدِ إلى نتائج مرجوة ضد الإرهاب ان لم تكن نتائج ضارة بالفعل في حالات كثيرة.

وخلال محاولته تتبع أصول قوالب غسيل الأموال، ومناقشة القوانين والأنظمة والتشريعات التي صممت لمواجهة فعالية عمليات غسيل الأموال الناجحة؛ كشف وارد عن مزيد من الافتراضات الخاطئة التي شكلت أسس الحرب المالية على الإرهاب؛ مثل تلك القائلة بأن القاعدة وغيرها من الجماعات الإرهابية ذات العلاقة بها تشبه أسياد المخدرات وغيرهم من قطاع الطرق الدوليين؛ وأن الأساليب المستمدة من الحرب على المخدرات يمكن ان تستخدم بدون شك في محاربة الإرهاب. وأظهر وارد أن تعقب الأموال النظيفة التي تلطخت من خلال استخدامها في أغراض غير مشروعة يتطلب نوعا مختلفا تماما من الاستخبارات وطرق فرض القانون عن تلك التي استخدمت الإدارة الأمريكية في رصد الأموال الملوثة التي تم غسلها.

المؤلف في سطور:
إبراهيم وارد هو أستاذ مساعد في الأعمال الدولية في جامعة فلتشر للقانون والدبلوماسية
في جامعة تفتس. ويشارك في الكتابة في ديبلوماتيك لوموند ومؤلف لكتاب التمويل الإسلامي في الاقتصاد العالمي.

إعداد: أسماء ملكاوي

3.9.07

الأمركة: رابع دين غربي عظيم

Americanism: The Fourth Great Western Religion

الأمركة: رابع دين غربي عظيم


المؤلف: ديفيد غيليرنتر
الناشر: Doubleday
تاريخ النشر: 19 يونيو 2007


كتاب "الأمركة: الدين الغربي العظيم الرابع" عبارة عن نقاش حديث ومثير حول المعنى الديني لأمريكا، وتقصي لأسباب مشاعر الحب والكره لهذه العقيدة داخل أمريكا وخارجها. وفيه يشرح المؤلف ديفيد غيليرنتر أستاذ علم الكمبيوتر في جامعة ييل الأمريكية ماذا تعني أمريكا له، إذا يتصورها كفكرة، أو ديانة، أو معتقد، ويبدأ المؤلف تصوره هذا بالتساؤل حول معنى ان تكون منتميا و"معتقدا" بأمريكا؟ ولماذا نتكلم دائما عن أمريكا باعتبارها أمة تملك هدفا ورسالة أسمى وأكبر من غيرها من بقية أمم العالم؟

الأمركة ديانة جذورها صهيونية
ويرى المؤلف ان الليبراليون الحديثون قد أسهبوا كثيرا في الفكرة التي تقول أن أمريكا أنشأت كدولة علمانية، وجعلت للديانة مكانها الخاص في المجال الشخصي للفرد فقط. ولكن غيليرنتر يعارض هذه الفكرة ويؤكد أن أمريكا دولة غير علمانية على الإطلاق، ولكنها عبارة عن فكرة دينية قوية، بل هي ديانة في حد ذاتها. ويطرح هنا فكرته الجديدة حول الدور الذي لعبه الإنجيل - و بخاصة العهد القديم - في تطور الشخصية القومية الخاصة بأمريكا.

ويناقش غيليرنتر أن ما قد أطلقنا عليه اسم "الأمركة" هو في الحقيقة نسخة علمانية من الصهيونية. ويستدرك ليوضح؛ ليس صهيونية اليهود القدماء، لكنها صهيونية المؤسسين المتزمتين الذين نظروا لأنفسهم باعتبارهم الأحفاد الجدد لإسرائيل، والذين خلقوا مدينة "القدس الجديدة" في العالم الحديث. والذين كان لمرتكزاتهم العقدية من قيم الحرية والمساواة والحكم الديمقراطي تأثيرا عظيما على مؤسسي الدولة الأمريكية.

الأمركة عقيدة مسلحة
ويتتبع غيليرنتر تطور الديانة الأمريكية من جذورها الممتدة الى الصهيونية المتزمتة في نيو إنجلاند القرن السابع عشر إلى أن أصبحت الدين القتالي المثالي الذي نراه الآن بوضوح، فالأمركة أصبحت عقيدة مسلحة مخصصة لنشر الحرية حول العالم. أما أهم الشخصيات المركزية التي تداولت هذه العملية هم؛ أبراهام لنكولن، تيدي روزفلت، ودروو ويلسون، الذي رأس علمنة الفكرة الصهيونية الأمريكية في الشكل الذي نعرفه الآن "بالأمركة".

ويستدرك المؤلف موضحا؛ إذا كانت أمريكا دين، فهو دين بدون إله، وهو دين عالمي. والناس الذين يؤمنون بأمريكا يعيشون في أنحاء العالم كافة. ومن ضمن مؤيديه الأناس المضطهدين والمحبين للحرية في كل مكان- من وطنيي الثورات المجرية واليونانية إلى المعارضين الصينيين الساكنين في ميدان تيانانمين، على حد وصف المؤلف.

ويظهر غيليرنتر كذلك أن مناهضة الأمركة، خصوصا النوع الحاقد الذي يوجد اليوم في أوروبا، ما هو إلا رد فعل ضد هذا المفهوم الديني لأمريكا وعلى هؤلاء الذين يؤمنون بالأمركة ويتمسكون بها كدين للسلام والمهادنة.

المؤلف في سطور:
ديفيد غيليرنتر أستاذ علم الكمبيوتر في جامعة ييل الأمريكية، وكبير العلماء في تكنولوجيات عوالم المرآة، ومحرر مشارك في "الويكلي ستاندرد"، وعضو المجلس القومي للفنون. مؤلف لكتب عدة منها؛ "الوحي في الماكينة"، رواية "1939" و"جمال الماكينة" وغيرها، كما كتب لمجوعة آخرى من المنشورات منها؛ "كومنتري" و "آرت نيوز"، و "واشنطن بوست". يعيش غيليرنتر في نيوهيفين، كونيتيكت.

إعداد: أسماء ملكاوي

29.8.07

اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأميركية

The Israel Lobby and U.S. Foreign Policy

اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأميركية


المؤلف: ستيفن فولت وجون ميرشهايمر
الناشر: Farrar, Straus and Giroux
تاريخ النشر: 27 أغسطس 2007


الفكرة المركزية التي يتناولها كتاب: "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأميركية" هي أن السياسة الخارجية الأمريكية تحدد من قبل المنظمات اليهودية والصهيونية. ويؤكد المؤلفان، وهما من كبار المختصين الأمريكيين في السياسة الخارجية، إلى أن اللوبي اليهودي يؤثر بشكل حاسم على السياسة الأميركية وخصوصا في الشرق الأوسط، وأن هذا التأثير يلحق الضرر ليس فقط بالولايات المتحدة وإنما كذلك بمصالح إسرائيل وتحديدا بعد ان غاصت في الوحل العراقي وبعد خسارة الدولة العبرية في المواجهة العسكرية الصيف الماضي مع حزب الله اللبناني.

إسرائيل عبء ثقيل على أمريكا
ويتابع المؤلفان انه وبعد انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي سابقا وبين الولايات المتحدة فان إسرائيل تحولت إلى عبء ثقيل جدا علي الاستراتيجية الأمريكية، ولكن الساسة في أمريكا لا يجرؤون علي الاعتراف بذلك بصورة علنية خشية ان يتعرضوا لضغوطات وعقابات من اللوبي الصهيوني، علي حد تعبيرهما.

ويقول المؤلفان في كتابهما أيضا ان اللوبي الصهيوني يتركب من يهود أمريكيين، الذين يبذلون جهودا جبارة من اجل إخضاع السياسة الخارجية الأمريكية لمصلحة الدولة العبرية، ويعملون بشكل مكثف علي ان تتماشى مع السياسة الإسرائيلية ومصالحها التكتيكية والاستراتيجية. بالإضافة إلى ذلك، جاء في الكتاب ان اليهود الأمريكيين أقاموا سلسلة كبيرة من المؤسسات من بينها الايباك، الأكثر قوة، وهذه المؤسسات برمتها، يؤكد المؤلفان، تدعم السياسة الخارجية لحزب الليكود اليميني، الذي يتزعمه الآن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو، والذي وفق استطلاعات الرأي العام في إسرائيل، فانه الأوفر حظا للفوز بمنصب رئيس وزراء إسرائيل في الانتخابات التشريعية القادمة.

اللوبي وتحديد السياسات الأمريكية
ويؤكد المؤلفان أيضا ان المنظمات اليهودية المؤثرة علي السياسة الخارجية الأمريكية، تدعم بشكل كبير سياسة الاستيطان والتوسع في المناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967. ويقول المؤلفان أيضا في الكتاب انه من الناحية الديمقراطية فلا غضاضة بأن تقوم تنظيمات معينة بالضغط علي الحكومة لتلبية طلباتها، ولكنهما يدعوان إلى ان تطرح القضية وبقوة علي الرأي العام الأمريكي ليتخذ القرار المناسب.

ويشمل الكتاب فصلا كاملا عن الحرب الثانية علي لبنان وعن الدور الإسرائيلي في تأليب الأمريكيين علي إيران، وفيه يكشف المؤلفان النقاب عن ان ايباك هي التي حددت السياسة الأمريكية خلال العدوان علي لبنان، ومنعت الولايات المتحدة الأمريكية من اتخاذ قرار بوقف العدوان في وقت اقصر بكثير مما استمر. ويشيران فيه كذلك إلى ان التدخل الذي قامت به منظمة ايباك الصهيونية تبنت الخارجية الأمريكية موقفها ومنعت إسرائيل من العودة إلى مفاوضات السلام مع سورية ومع القوي المعتدلة في إيران.

ويقول المؤلفان إنه "بسبب انتهاء الحرب الباردة، باتت إسرائيل عبئا يثقل كاهل الولايات المتحدة من الناحية الاستراتيجية. ومع ذلك ليس هناك سياسي طموح يجرؤ على الإقرار بذلك علنا أو حتى إثارة مثل هذا الاحتمال". ويعزو سبب ذلك إلى القوة الكبيرة التي يملكها اللوبي المناصر لإسرائيل في الولايات المتحدة. ومع ذلك يرى الكاتبان أن جماعات الضغط هي جزء من النظام الديموقراطي الأميركي، غير أن وضعها يستحق نقاشا عاما حول مدى خدمة اللوبي الإسرائيلي أو ضرره على الولايات المتحدة.

الخلافة البلقانية القادمة: تهديد الإسلام الأصولي لأوربا والغرب


The Coming Balkan Caliphate: The Threat of Radical Islam to Europe and the West

الخلافة البلقانية القادمة: تهديد الإسلام الأصولي لأوربا والغرب

المؤلف: كريستوفر ديليسو
الناشر : بريغر سيكيورتي انترناشونال جنرال انترست – كلوث
تاريخ النشر: 30 يونيو 2007


في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على الصراع المتزايد في الشرق الأوسط والتهديد الإرهابي القادم من هذه المنطقة يحاول كتاب (الخلافة البلقانية القادمة) من إلقاء الضوء على خطر التهديد الإرهابي القادم من منطقة البلقان نتيجة ما يحاول إثباته من تركز جماعات أصولية في هذه المنطقة. ويرى الكاتب أن الغرب يواجه خطر إغفال أزمة واسعة جديدة وساحة حرب جديدة في الحرب الكبرى على الإرهاب، ألا وهي منطقة البلقان.

أمريكا جلبت الإرهاب إلى البلقان
هذه المنطقة – غير المستقرة تاريخيا- شهدت بعضا من أسوأ أحداث العنف في أواخر القرن العشرين أثناء الحروب التي نشأت في أعقاب تفكك دولة يوغسلافيا سابقا. ويرى المؤلف أنه خلال هذه الصراعات لعبت السياسات قصيرة النظر والمدفوعة سياسيا بشكل كبير للولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها دورا كبيرا في السماح للمجاهدين الإسلاميين وغيرهم من الجماعات المتصلة بالإرهاب من تأسيس موطئ قدم لهم في منطقة البلقان، على غرار ما فعله أسلافهم (طالبان) في أفغانستان قبل عقد من الزمان.

ويرى المؤلف أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت مناسبة لإعادة تقييم جزئية للسياسات الغربية عامة، ولكن يبدو أن الوقت تأخر فيما يخص تقييم هذه السياسات في منطقة البلقان. فقد كان لانتشار وتكاثر الجماعات الأصولية الأجنبية في البلقان تأثيرا كاسحا على المجتمعات الإسلامية التقليدية في المنطقة، إذ شكلت تحديا لشرعيتها بطرق مستحدثة وعنيفة في غالب الأحيان.

عوامل أخرى ساهمت في انتشار الإرهاب
ينتقد ديليسو النفاق السياسي الغربي نحو البلقان، ويكشف أن المنطقة أصبحت الآن مركز لتوزيع الهيرويين الأوربي، وقناة لمبيعات الأسلحة غير القانونية، ويوفر كلا الأمرين تمويلا يكفي للإبقاء على الإرهاب العالمي . كما يشير إلى استمرار المجموعات الممولة جيدا مثل الوهابيين والمسنود بالدعم السعودي من استغلال الانقسامات الداخلية داخل المجتمعات المحلية، ودور المنظمات الدولية في البوسنة وكوسوفو في تقوية قبضة جماعات المافيا المحلية وهم شركاء الأعمال للإرهابيين. وأسوأ ما في الأمر أن قوات حفظ السلام الغربية استمرت في اتباع عقلية عدم التدخل مما سمح للجماعات المتطرفة أن تعمل بشكل مطلق ومن دون تحديات تذكر.

وشكل تزامن الاتجاهات الثقافية والسكانية الإقليمية في البلقان مع مواقف عدائية متزايدة في عموم العالم الإسلامي ضد الأعمال العسكرية الغربية وإدراك الرموز التحريضية إزاءها، دلالة كبيرة على أن البلقان غير الخاضع للقانون والذي تحكمه الفوضى سيصبح مكانا ذو قيمة كبيرة كقاعدة استراتيجية للراديكاليين الإسلاميين طوال العقدين القادمين.

ويرى المؤلف أن استغلال الجماعات الراديكالية الإسلامية في البلقان لتكتيكات ما بعد القاعدة من الجهاد الموزع الذي يعتمد على خلايا صغيرة بدون قيادة مركزية (مقاومة بدون قيادة) والعمل على إعادة تشكيل المجتمعات الإسلامية بالعنف سيشكل تهديدا ملموسا وخطيرا للأمن الغربي.

المؤلف في سطور
كريستوفر ديليسو، صحفي أمريكي وكاتب سفر مقيم في البلقان عمل في التحقيق في الاتجاهات الإسلامية الراديكالية في المنطقة خلال السنوات الست الماضية، وخلال ذلك توصل إلى وجود تهديدات وجماعات ناشئة غير مكشوفة للعالم الخارجي. يحمل ديليسو درجة الماجستير في الدراسات البيزنطينية من جامعة أكسفورد وهو مدير موقع "Balkanalysis.com" الذي يعد أبرز موقع إخباري مستقل عن البلقان. ويعمل كمحلل للسياسات المقدونية لدى وحدة " ايكونميك انتيلجينس في لندن. نشرت مقالاته عن السياسات والاقتصاد والأمن في البلقان بشكل واسع في وسائل الإعلام الأمريكية والدولية.

4.7.07

كيف تستيقظ واشنطن وتكسب الحرب على الإرهاب

On the Hunt: How to Wake Up Washington and Win the War on Terror

كيف تستيقظ واشنطن وتكسب الحرب على الإرهاب

المؤلف: الكولونيل ديفيد هانت
الناشر: كراون فورم
تاريخ النشر: 3 أبريل 2007


يتناول الكولونيل ديفيد هانت في كتابه الجديد؛ قضية الحرب الأمريكية على الإرهاب، دارسا ومحللا وناقدا للإجراءات الجزئية والحقائق الناقصة في التعامل معها، ويرى أنه إذا ترك الأمر يدار بهذا "الغباء التام" بدون ضوابط فإن النتيجة ستكون خسارة الولايات المتحدة الأمريكية للحرب على الإرهاب لا محالة.

ويستعين هانت، المحلّل العسكري لقناة فوكس نيوز بتسع وعشرين سنة من الخدمة العسكرية النشطة التي قضاها في الجيش الأمريكي، وباتصالاته العسكرية والمخابراتية رفيعة المستوى لإعطاء تصور داخلي لهذا الصراع العالمي، ويضع في كتابه خمسون صفحة لوثائق سابقة غير منشورة تكشف عن الخطط التفصيلية للإرهابيين والمتمردين الذين يستهدفون الأمريكيين، بالإضافة إلى تكتيكات أمريكية لإيقاف الأعداء من تنفيذ مخططاتهم.

مشاكل تحتاج الى حل
ويحدد الكولونيل هانت المشاكل الرهيبة التي تحتاج الى حل وإصلاح قبل فوات الأوان. ومن ثم يعرض الحلول الحقيقية التي يجد معظم السياسيين والمستشارين أنفسهم من الجبن ما يمنعهم من الإفصاح عنها. ويفرد في كتابه مجموعة من الخطوات المحددة من أجل:
· الانتصار بالحرب في العراق، من خلال تغيير الطريقة التي يقاتل بها الأمريكيون، وفي ذلك تكريم للتضحيات التي يقدمها الجنود الأمريكيون.
· التعامل مع إيران وكوريا الشمالية وغيرها من مصادر التهديد الخطيرة.
· حل أزمة الهجرة غير الشرعية، وإبقاء أعداء أمريكا بعيدين عن اختراق الحدود.
· جعل المدن والبلدات الأمريكية أكثر أمانا، ليس فقط من خلال البيروقراطية الفيدرالية ولكن من خلال تحمل الشعب الأمريكي للمسؤولية بنفسه.
· حماية حرية الشعب الأمريكي داخل وطنه.
· التأكد من ان الجنود الأمريكيين مدربين ومسلحين كفاية لخوض حروب اليوم والغد.

سياسات وقيادات فاشلة
ويكشف هانت عن حقيقة الوضع الأمريكي الفعلي في الحرب على الارهاب، ويشجب السياسات الفاشلة ويذكر أصحاب هذه السياسات بالاسم، وينتقد بشده القادة العسكريين والمدنيين. ويتهمهم بأنهم حريصون على أمروهم الشخصية والخاصة أكثر من اهتمامهم بالقوات الأمريكية المتواجدة في العراق، ويرى أنه كان ينبغي أن يتم فصل وزير الدّفاع الأمريكي دونالد رمسفليد منذ وقت طويل، وأنه كان من المفروض وضع جهود وموارد أكثر في أكثر من مجهود عدواني باكرا بما في ذلك قضية تحييد إيران، والاهم من ذلك يحدد بوضوح الاستراتيجيات والتكتيكات وصفات القيادة التي يجب ان تتولى الأمر وتتحمل من اجل ضمان بقاء الأمة الحرة حسب قوله.

وفي حال بقاء الوضع على ما هو عليها فإنه يتوقع ان تستمر الحرب لمدة عقود. وبشيء من الرثاء يرى هنت أن التوقعات العالية التي تلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر من ان أمريكا ستقضي على التهديدات الإرهابية بشكل جدي لم تتحقق. وبدلاً من ذلك، استخدم القادة العسكريون والزعماء السياسيون الأمريكيون هذه التهديدات من اجل التقدم والترفع في مهنهم.

ويقدم نصائح تتضمن شطب وزارة الأمن الداخلي، وشنّ الحرب على الإرهاب من خلال القتال الفعلي، وجمع معلومات استخباراتية أفضل، وضرب حسابات مؤيّدي الإرهاب في البنوك.

المؤلف في سطور:
كولونيل ديفيد هنت، كولونيل اسبق في الجيش الأمريكي، لديه خبرة عسكرية كبيرة في مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة والعمليات المخابراتية. قام بتدريب مجموعات من (الإف بي آي) والقوات الخاصة على تكتيكات مكافحة الإرهاب، عمل كمستشار أمنى في ستة ألعاب أوليمبية مختلفة، وشهد كخبير في كثير المحاولات الإرهابيّة الكبيرة، وحاضر في (سي آي ايه) و (الإف بي آي) ووكالة الأمن القومي. ويعمل كمحلّل عسكريّ لقناة فوكس نيوز وزميل أبحاث كبير سابق في جامعة هارفارد.