تدمير الشّرق الأوسط : تاريخ الفوضى الغربية في البلاد العربية

أهلا بكم .... تجدون هنا عروضاً مختصرة، باللغة العربية، لمجموعة من الكتب الأجنبية الحديثة الصادرة في الغرب.
تدمير الشّرق الأوسط : تاريخ الفوضى الغربية في البلاد العربية

المؤلف: دوغلاس فيث
الناشر: هاربر كولن ببليشيرز
تاريخ النشر: 8 أبريل 2008
المؤلف: نسيم رجوان
الناشر: يونفرستي أوف تكساس برس
تاريخ النشر: 15 أبريل 2008
يهدف هذا الكتاب إلى تغيير الصورة النمطية التي ينظر فيها الغربيون للعرب، من خلال إتاحة المجال للقارئ الغربي الإطلاع على مجموعة متنوعة من الإنتاج الفكري والثقافي لعدد من الكتاب والمفكرين العرب منذ عصر ما قبل الإسلام وحتى وقتنا الحالي. يطرحون فيها وجهات نظرهم حول مجموعة من القضايا الهامة على المستويات السياسية والاجتماعية والفكرية.
من هو العربي؟
يطرح المؤلف نسيم رجوان، في كتابه سؤالا بسيطا: "من هو العربي؟" ويرى أن كثيرا من الغربيين يميلون إلى تقديم إجابة فيها الكثير من التسطيح نتيجة حصرهم للعربي في صورة نمطية مبسطة، ولكن الحقيقة أن تعريف العربي أمر أكثر تعقيدا و إثارة. ويرى رجوان أن المفكرين العرب أنفسهم انشغلوا كثيرا في نقاشات تهدف إلى وضع تعريف محدد لمعنى "العربي" منذ فترة ما قبل العصور الإسلامية، وخرجوا بمجموعة متنوعة من النتائج حول طبيعة وامتداد "عروبيتهم". وبالمثل فإن الغربيين وغيرهم قد حاولوا أيضا تحليل وتفسير الهوية العربية، ولكنهم وصلوا في كثير من الأحيان إلى نتائج سلبية تتعلق بالثقافة العربية وقدرتهم على حكم أنفسهم بأنفسهم.
محاولة تغيير الصورة النمطية
وقد حاول مؤلف الكتاب، وهو عالم عراقي المولد، الإتيان بوجهة نظر جديدة تتعلق بالتساؤل حول تحديد وتعريف الهوية العربية، من خلال حشده لمجموعة متميزة من الكتابات حول هذا الموضوع من قبل كتاب عرب وغربيين، حاولوا في كتاباتهم تحديد ماذا يعني أن تكون عربيا؟ وبدأ المؤلف منذ عصور ما قبل الإسلام واستمر إلى آخر عقود القرن العشرين، مستشهدا بمقولات مفكرين تراوحوا من أبن خلدون إلى الكتاب الحداثيين من مثل محمد جابر الأنصاري، ومحمد حسنين هيكل، وأحمد أمين، وسعيد وغيرهم. ومن خلال كتاباتهم أظهر رجوان كيف تشبث العرب بقضايا غاية في الأهمية مثل أثر الدين الإسلامي على الثقافة العربية، وبروز الاتجاهات القومية، والسعي نحو تحقيق الديمقراطية، ووضع المرأة العربية، ومستقبل الأجيال الشابة، ووضع مصر في العالم العربي، والدور الإسرائيلي في الصراع الدائر في الشرق الأوسط، والغزو الثقافي الغربي للعالم العربي، والوحدة والتنوع في العالم العربي، وغيرها من القضايا المصيرية.
هل تتغير الصورة؟
ومن خلال السماح للغربيين على الاطلاع على ما يكتبه العرب عن أنفسهم، استطاع هذا الكتاب أن يفند الغرب من صور نمطية خاطئة عن العرب من مثل أن العرب غير قادرين على عكس صورتهم عن أنفسهم للغرب، أو أن العرب عاجزين عن حكم أنفسهم. بل على العكس كشف هذا الكتاب عن تراث عربي غني من نقد الذات، ومعرفة الذات في العالم العربي.
المؤلف في سطور:
نسيم رجوان: هو زميل بحث في معهد هاري إس. ترومان لبحوث تعزيز السلام في الجامعة العبرية في القدس. مؤلف لعدد من الكتب منها: "آخر يهودي في بغداد" و "غريب في أرض الميعاد".
المصادر:
University of Texas Press
http://www.utexas.edu/utpress/books/rejara.html
المؤلف: هال براندز
الناشر: يونيفرستي برس اوف كنتكي
تاريخ النشر: يناير 2008

المؤلف: روبرت باترسون
الناشر: كراون ببليشنغ قروب
تاريخ النشر: 26 يونيو 2007
ينتقد روبرت باترسون في كتابه اليسار الأمريكي المعارض للحرب ويتهم هذا الجناح بمحاولة النيل من القوات المسلحة الأمريكية ورجالها ومكانتها، مما يصعّب مهامهم العسكرية في العراق وغيره من الدول.
الجيش الأمريكي وحملات التشويه اليسارية
ويدّعي باترسون أن الساسة والأكاديميين الليبراليين يشنون حملة عدائية ضد الجيش والنظام العسكري الأمريكي في وسائل الإعلام المختلفة، والجامعات، والثقافة العامة في واشنطن، وحتى في هوليوود. ويبني فرضيته تلك على مئات المقابلات التي أجراها مع عدد من الجنود والبحارة والطيارين وفيهم عدد كبير من المقاتلين في العراق، كشف من خلالها عن درجة مفزعة من الثقل المتزايد الذي يتحمله هؤلاء الجنود نتيجة ما يبثه الليبراليون من تخمينات وتشاؤم واشمئزاز حول مهامهم العسكرية. والقضايا القانونية التي يرفعونها بخصوص جرائم الحرب في العراق. ولذلك فهو يدعو الولايات المتحدة إلى هزيمة الحملة الليبرالية على الجيش والنيل من أهدافها التي تخدم أعداء أمريكا بالدرجة الأولى.
وفيما يلي يورد المؤلف التفاصيل المريعة لجذور العداء والهجوم الليبرالي اليساري على القوات المسلحة الأمريكية من خلال طرحه لمجموعة من التساؤلات.
§ لماذا لم يقلق اليساريون أبدا بسياساتهم منذ عهد فيتنام التي تسببت في عمليات الاستيلاء الشيوعية وذبح الملايين من الأبرياء.
§ لماذا لم يعد أي من الأمريكيين مسؤولا عن خسارة أمريكا للحرب في فيتنام أو عن خلق انطباعات خاطئة حول المقاتلين الأمريكيين.
§ لماذا فشل الليبراليون الأمريكيون في تحديد، أو حتى الاعتراف بالإنجازات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة الأمريكية في الشرق الأوسط.
§ لماذا يكره الليبراليون الجيش الأمريكي كثيرا، ويريدون تغيير الثقافة العسكرية بشكل دراماتيكي أو حتى التخلص منها نهائيا.
§ كيف ينشر الأكاديميون اليساريون العديد من الحقائق غير الكاملة ويحرفون ويكذبون حول الصراع الأمريكي ضد الجهاديين الإسلاميين.
§ كيف تسمح الجامعية الأمريكية، ذات التجانس الأيديولوجي، لليساريين الراديكاليين بالازدهار ونشر الازدراء للقيم التقليدية التي كانت تنظر للجيش الأمريكي كأعظم جيش في العالم.
§ لماذا نجد وسائل الإعلام غير مهتمة بالأخبار الجيدة للجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان.
§ كيف اصبح مصنع الأحلام الأمريكي (هوليوود) مصنعا لخيانة أمريكا، ولماذا لم يعد هناك على الإطلاق أي فيلم يعالج الحرب الأمريكية العالمية ضد الجهاديين.
§ كيف تقبل الصفوة الليبرالية ووسائل الإعلام الدعايات المعادية لأمريكا كحقائق، مهما بلغت من التلفيق والإهانة.
§ كيف تلاعب الإسلاميون الجهاديون بالإعلام كأحد أهم استراتيجياتهم.
§ كيف يضطهد الناشطون المعارضون للحرب الموظفين العسكريين التي أدت إلى استياء عدد كبير من الجنود الأمريكيين.
§ كيف يرى الليبراليون انتشار فكرة أن الجنود الأمريكيين قتلة متعطشون للدماء حتى بين الأطفال الصغار.
§ كيف يرتبط السياسيون الليبراليون بالأعمال التحريضية ذات المكاسب السياسية القصيرة الأجل، وما هي التكلفة الحقيقة لهذه الأعمال؟
§ كيف يقبل السياسة الديمقراطيون بتحقيق آمال أعداء أمريكا من خلال شجبهم لمعسكر اعتقال خليج جوانتنامو، ولماذا أسسوا إداناتهم على مزاعم زائفة؟
§ كيف يمكن بل ويجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تكبح هذا الهجوم الليبرالي على قدرة أمريكا في الدفاع عن نفسها ضد أعداءها.
المؤلف في سطور:
روبرت باترسون، هو مساعد عسكري سابق للرئيس كلينتون، وطيار سابق في القوات الجوية الأمريكية، ومتمرس حروب في جرينادا، والبوسنة، والخليج العربي، والصومال، ورواندا. ومؤلف مجموعة من الكتاب منها: "إهمال الواجب: كيف عرّض بيل كلينتون الأمن القومي الأمريكي للخطر"، و "التجاهل المتهور : كيف عمل الدّيموقراطيّون اللّيبراليّون على بيع قوّاتنا المسلّحة بسعر بخس، وعرّضوا جنودنا للخطر، وعرّضوا أمننا للخطر".
المصادر:
المؤلف: جيرولد إم. بوست
الناشر: بلغراف ماكميلان
تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2007
هل صحيح أن الإرهابيين أناس مهووسين ومجانين كما يفضل أن يصفهم الكثيرون ممن يحاولون تفسير ما يقومون به من أعمال إرهابية؟ هذا ما يحاول جيرولد بوست الإجابة عليه في كتابه الوافر بالمعلومات حول نفسية الإرهابيين، وحقيقة الدوافع وراء تصرفاتهم، ودور التاريخ في تشكيل هذه الدوافع. وفي كتاب "عقلية الإرهابي" استخدم بوست خبراته لتفسير كيف يعمل دماغ الإرهابي وكيف يمكن لهذه المعلومات التي توصل إليها في القضاء على الإرهاب بشكل أكثر فاعلية.
الإرهابيون أشخاص طبيعيون
ينطلق بوست من حقيقة أن الارهاب شكل من أشكال الحرب النفسية، وبذلك فإنه يتطلب رد فعل مبني على تحليلات سيكولوجية معقدة لفهم كيف يفكر الإرهابيون. وقد توصل بوست، أستاذ علم النفس السياسي، إلى أن التكوين النفسي للإرهابي لا يختلف عن أي شخص عادي في الشارع. وقدم في كتابه خارطة طريق ليس حول فهم عقلية الإرهابي فحسب، بل أيضا كيف يمكننا استخدام هذا الفهم في عملية الردع والمنع والقضاء على الجماعات الإرهابية. وهذه الاستراتيجية مبنية على عقود من الدراسة المعمقة للشخصيات العنيفة، بما فيها مقابلات مع إرهابيين أدرجها بالتفصيل في صفحات كتابه.
دوافع الإرهابيين وفهم عقليتهم
قام المؤلف بالبحث والتحري حول الأنماط المختلفة للإرهابيين، من الانفصاليين الوطنيين كالجيش الوطني الايرلندي، إلى إرهابيي الثورة الاجتماعية مثل جماعتي "شننغ باث" و"وثر أندرجراوند"، كذلك المتطرفين المتدينين مثل جماعة القاعدة و"أوم شنريكايو"؛ وذلك من أجل اكتشاف الدوافع الحقيقية التي تقف خلف جعل هؤلاء الناس العاديين قتلة. ويرى بوست أنه عادة ما يتم تحييد معظم المكونات النفسية لصالح لتركيز على الاعتبارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعلنها الإرهابيون أنفسهم، وهذا ما يتسبب في تحطيم القدرة على الفهم الحقيقي لعقلية الإرهابيين.
محتويات الكتاب:
يحتوي الكتاب على مقدمة بعنوان: الإرهابيون والإرهاب. وأربعة أجزاء.
الجزء الأول: عندما يتسلل الكره إلى العظام: إرهاب الانفصاليين الوطنيين
- إرهاب الفلسطينيين العلمانيين
- الايرلنديين والباسك
- الكرد والتاميل
الجزء الثاني: ثورة ضد الأجيال: إرهاب الثورة الاجتماعية
- حالة الأوروبيين وشمال أمريكا
- حالة أمريكا اللاتينية
الجزء الثالث: القتل باسم الله: إرهاب المتطرفين الدينيين
- حزب الله وحماس
- القاعدة وأسامة بن لادن
الجزء الرابع: الوجه المتغير للإرهاب:
- الجهاد العالمي وإرهاب الانتحاريين
- أسلحة الدمار الشامل والمقاطعة الشاملة
- التحديات والمضامين
المؤلف في سطور:
جيرالد. إم. بوست. هو خبير معترف به عالميا في حقل علم نفس الإرهاب، وهو استاذ في علم النفس السياسي والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن الأمريكية، والتي اشتغل بها بعد ان خدم واحد وعشرين عاما في وكالة الاستخبارات الأمريكية، كمدير لمركز "تحليل الشخصية والسلوك السياسي"، وهو الذي قام بتأسيس "برنامج بحث الولايات المتحدة الحكومي لعلم نفس الإرهاب" في نهاية السبعينيات.
المصادر:
Amazon
http://www.amazon.com/Mind-Terrorist-Psychology-Terrorism-al-Qaeda/dp/1403966117/ref=dp_return_2?ie=UTF8&n=283155&s=books
Palgrave Macmillan
http://www.palgrave-usa.com/catalog/product.aspx?isbn=1403966117

المؤلف: جون دافيلد
لا يجوز استخدام المادة المنشورة في مدونة " عروض الكتب الأجنبية " دون الرجوع إلى صاحبتها
أسماء حسين ملكاوي
(Asma H. Malkawi)